قصيدة
عزاء وأنت عزاء الجميع
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ع · 19 بيتاً
- عزاءً وأنتَ عَزَاءُ الجَمِيعِومن ذا سِواكَ لِجَبْرِ الصُّدوعِ
- ومَنْ ذا سواك لرُزْءٍ جليلٍتُسَلِّيهِ أو لمقامٍ فَظيعِ
- ولولاكَ مَا كانَ بالمستَطاعِجَوىً مَا لأدناهُ من مُسْتَطِيعِ
- لَهَبَّ العويلُ هبوبَ الرِّياحِفَعفَّى السُّلُوَّ عَفاءَ الرُّبوعِ
- وفُلَّتْ ظُبى كُلِّ عَضْبٍ صقيلٍوَهُبَّتْ ذُرى كلِّ سُورٍ مَنيعِ
- وأقبَلَتِ الخيلُ من كلِّ أوْبٍتَجُرُّ أعِنَّةَ ذُلِّ الخضوعِ
- لِنَجْمٍ تَلألأَ للآمِلينَفَغُوِّرَ عنَّا بُعَيْدَ الطُلوعِ
- وغيْمٍ تَدَفَّقَ لِلرَّاغِبينَفأقشَعَ عندَ أوانِ الهُمُوعِ
- فيا صَدْرُ هاتِ زفيرَ الضُّلوعِويا عَيْنُ هاتي غَزيرَ الدُّموعِ
- لأُسْعِدَ فيهِ بُكاءَ السماءِبِذَوْبِ الهجيرِ وَصوبِ الرَّبيعِ
- كَصَوْبِ خوافِقِهِ فِي الحَبيكِوصَوتِ مَغافِرِهِ فِي الدُّروعِ
- وأجنادِهِ فِي فضاءِ الثُّغورِتَرُوعُ الأعادِيَ مِنْ كُلِّ ريعِ
- بسُمْرٍ تُفَجِّرُ من كُلِّ صَدْرٍمَقَرَّ النفوسِ ودَرَّ النَّجيعِ
- وبِيضٍ تفيضُ عَلَى المُلْحِدِينَبموتٍ ذُعافٍ وسُمٍّ نَقيعِ
- وجُرْدٍ يُنَفِّضْنَ أعرَافَهُنَّعَلَى كُلِّ مَصْرَعِ غاوٍ صَريعِ
- فَفُزْ يَا مُظَفَّرُ مِمَّنْ شَجاكَبِأَكْرَمِ ذُخْرٍ وأزكى شَفِيعِ
- تُصافِحُهُ عندَ بابِ الجِنانِوتعلُو بِهِ فِي المَحَلِّ الرَّفيعِ
- وفي ذِمَّةِ اللهِ أصْلٌ كريمٌيُسكِّنُ من فقدِ بعضِ الفُرُوعِ
- بِطْولِ بقاءٍ يَفي بالزَّمانِوصَفْوِ حياةٍ تَفي بالجَميعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.