قصيدة
قد عادت الشمس في أعلى مطالعها
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ا · 19 بيتاً
- قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِهاولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعها
- وعزَّ نَظْمُ الهدى فِي كَفِّ ناظِمِهِوراقَ مُجْتَمَعُ الدنيا بِجامِعِها
- وعادَ نُورُ جفونٍ فِي نواظِرِهابِهِ وقَرَّتْ قلوبٌ فِي مواضِعِها
- وقابَلَتْها اللُّهى فِي كَفِّ باذِلِهاوحوزَةُ الملكِ فِي أَكنافِ مانِعِها
- وحطَّ رَحْلَ الوغى عن ظهرِ صائِفَةٍشابَتْ رؤوسُ الأَعَادِي من وقائِعِها
- كادَتْ تَهُدُّ الصخورَ الصُّمَّ روعَتُهالولا تَمَكُّنُ وَقْرٍ فِي مَسامِعِها
- هَوْلٌ نَفى الجِنَّ عن أَخفى مَلاعِبِهاوأَوْحَشَ الوحشَ فِي أَقْصى مَرَاتِعِها
- تقودُها دعوةُ التوحيدِ قَدْ أَخَذَتْعَهْداً من اللهِ فِي تشفيعِ شافِعِها
- وغُرَّةٌ أَشرَقَتْ فِي كُلِّ مُظْلِمَةٍبثاقِبِ الهَدْيِ والأنوارِ ساطعِها
- بِريحِ نصرٍ إِلَى الأَعداءِ تَقَدُمُهاكَرِيحِ عادٍ جَلَتْها عن مَصانِعِها
- فإِن يعوذُوا بآنافِ الجِبالِ فقدجاءَتْ أُنُوفُهُمُ فِي سَيْفِ جادِعها
- أَو عَلَّلُوا بِفِرارٍ أَنفُساً عَلِمَتْأَنَّ الفِرارَ دواءٌ غَيْرُ نافِعِها
- فَما النجاةُ تَمارى فِي تَفَكُّرِهاولا الحياةُ تَرَاءى فِي مَطامِعِها
- بلِ الرَّدى منكَ مكتوبٌ عَلَى مُهَجٍقَدْ أَصْبَحَتْ بارِزاتٍ فِي مَضاجِعِها
- ولا بِسَيْفِكَ عَجْزٌ عن معاقِلِهاولا سِنانُكَ نابٍ دُونَ دارِعِها
- وَمَا تَرَجَّلْتَ إِلّا ريثَما نَزَلُواعَلَى الأَحِبَّةِ فِي أَدْنى مَصارِعِها
- وأَنتَ جارٍ من العَلْيا عَلَى سُنَنٍتَدَارُكُ الحربِ من أَزْكَى شرائِعِها
- واللهُ جارُكَ فِي حِلٍّ ومُرْتَحَلٍوسَاحَةِ الأَرْضِ دانيها وشاسِعِها
- حَتَّى يُثيرَ لَكَ الآفاقَ مُؤْتَنِفاًكواكِباً تُسْعِدُ الدنيا بطالِعِها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.