قصيدة
طلعت نجوم السعد من آفاقها
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- طَلَعَتْ نجومُ السعدِ من آفاقهافالأَرضُ تشرِقُ من سنا إِشراقِها
- للحاجِبِ الأَعْلى المُصَرِّف هِمَّةًموصولةً بشآمِها وعِراقِها
- بهلالِ أَقمارِ الهُدى من يَعْرُبٍفَمُنى مَساعِي شأْوِها بِلَحَاقِها
- الطالِعاتُ عَلَى الهُدى بِتَمامِهاوالطالعات عَلَى العِدى بِمَحَاقِها
- والمُسْتَهِلُّ عَلَى العُفَاةِ بِراحَةٍوَسِعَ الهُدى والمُلْكَ ظِلُّ رِواقِها
- فالدينُ يونعُ من نَدى إِغْدَاقِهاوالكفرُ يَرْجُفُ من ردَى إِصْعاقِها
- خَلَفاً من المنصورِ فِي عَزَماتِهِوالخيلُ جاريَةٌ عَلَى أَعْراقِها
- زُهِيَتْ نحورُ الغانِياتِ بِهِ وَقَدْسامَ الوغى بوَدَاعِها وفِراقِها
- مُتَرَشِّفُ الهبواتِ قبلَ شِفاهِهاومُعَانِقُ الأَبطالِ قبلَ عِناقِها
- قَلِقَتْ إِلَيْهِ البيضُ فِي أَغْمادِهاوثَنَتْ إِلَيْهِ الخيلُ من أَعناقِها
- مُتَفَجِّرٌ لِعُفَاتِهِ عن شِيمَةٍزادَتْ بِهَا الأَيامُ فِي أَرزاقِها
- متكَشِّفٌ عن سطوةٍ مذخورَةٍللحربِ إِنْ كَشَفَتْ لَهُ عن ساقِها
- تَفْدِيهِ مِنَّا أَنْفُسٌ وَجَدَتْ بِهِريحانة الأمال فِي إِنْشاقِها
- ونَوَاظِرٌ حَفَّتْ بِهِ تَوَّاقَةٌلَوْ أَنَّها حَمَلَتْهُ فِي أَحْداقِها
- فِي رَوْضَةِ المُلكِ الَّتِي يَجْرِي بِهَاماءُ النَّعِيمِ يروقُ فِي أَورَاقِها
- وازدادَت الأَشياءُ حُسناً كُلُّهاحَتَّى حمامُ الأَيْكِ فِي أَطْواقِها
- يا عامراً من أَعْمَرُوا سُبُلَ الهُدىلا دَرَّ دَرُّ الخيلِ بَعْدَ عِتاقِها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.