قصيدة
عزم حداه السعد والإقبال
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ل · 17 بيتاً
- عَزْمٌ حَدَاهُ السَّعْدُ والإِقبالُوعُلاً تَضَعْضَعُ دونَها الآجالُ
- وعوائِدٌ للهِ مَا زالتْ لكُمْبالنَّصْرِ عائِدَةً وَلَيْسَ تَزَالُ
- وكتائِبٌ لليُمْنِ يومَ رَحِيلِهابالفتحِ فِي جَنَباتِها اسْتِهْلالُ
- وعبيدُ مملكَةٍ وشِيعَةُ دَوْلَةٍقَدْ أَيْقَنُوا أَنَّ الحياةَ قِتالُ
- صُبُرٌ إِذَا انْتَضَوا السيوفَ تَبيَّنَتْأَعداؤُهُمْ أَنْ الليوثَ رِجالُ
- مستأْنِسِينَ إِلَى الهواجِرِ مَا لَهُمإِلّا متون المشرفِيِّ ظِلالُ
- لهجُوا بيَا منصورُ فَهْوَ شِعارُهُمْنَغَمٌ تعوَّدَ صِدْقَهُنَّ الفالُ
- وصوارِمٌ جَلَتِ الظَّلامَ وَمَا لَهَابِسِوى الجماجِمِ والنحورِ صِقالُ
- مِمَّا انْتَمى حَيْثُ انْتَمَيْتَ وأَوْرَثَتْآباؤُكَ الأَذواءُ والأَقيالُ
- من كُلِّ مشحوذِ الغِرارِ كَأَنَّهُللشمسِ فِي ظُلَمِ العَجاجِ خَيالُ
- وقَناً إِذَا اقْتَضَتِ العُدَاة نفوسَهالَمْ يعتَلِلْ بأَدائِهِنَّ مِطالُ
- سُلُبٍ إِذَا أَشْرَعْتَهُنَّ تقاصَرَتْأَعمارُ مَطْلَبِهِنَّ وَهْيَ طِوالُ
- بَهَرَتْ مناقِبُكَ الضُّحى وتقاصَرَتْعن كُنْهِها الأَشباهُ والأَمثالُ
- نفسِي فداؤكَ والنفوسُ هَفَتْ بِهَانارُ الوَغى وتصادَمَ الأَجبالُ
- والبِيضُ تلمَعُ والأَسِنَّةُ تَلْتَظِيوالخَيلُ فِي ضنكِ الوغى تختالُ
- ومجالُ وجهِكَ فِي مواقِفَ للرَّدىمَا للخواطِرِ بَيْنَهُنَّ مَجالُ
- ونفيسَةٍ أَقْحَمْتَ نفسَكَ دُونَهاإِنَّ النفائِسَ بالنفوسِ تُنَالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.