قصيدة
يا غياث العباد إن بخل المز
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ه · 27 بيتاً
- يَا غِياثَ العِبادِ إِنْ بَخِلَ المُزْنُ سقاهُمْ وَبْلاً وَمَا اسْتَمْطَرُوهُ
- والذي أَمَّنَ العِبادَ بِبِيضٍمُرْهَفاتٍ لِقاؤُهُنَّ كَرِيهُ
- شَهِدَ الناسُ أَمْسِ مَا لَمْ يَرَوْهُفِي الَّذِي أَدْرَكُوا ولا شَهِدوهُ
- قَتلَ المشركونَ مِنَّا شهيداًفَتَمَنَّوْا بأَنَّهُمْ أَنْشَرُوهُ
- سُفِكَتْ بالدَّمِ الكريمِ دِماءٌوكذا يُوبِقُ الحَليمَ السَّفِيهُ
- قَتلوهُ مُصَفَّداً فَوَدَوْهُلَوْ عَلا ظَهْرَ طِرْفِهِ لَمْ يَدُوهُ
- لَقِيَ الموتَ فِي الرَّصِيفِ رِجالٌكُلُّهُمْ فِي بَنِي أَبيهِ وَجِيهُ
- غادَرَتْهُمْ صوارِمُ الهندِ والزُّرْقُ حَصِيداً يَا بُؤْسَ يَوْمٍ لَقُوهُ
- ورأَيْنا الوزيرَ كاللَّيْثِ أَنَّىغيرَ هَذَا والعامِريُّ أَبوهُ
- أَيْقَنُوا بالحِمامِ لما رَأَوْهُمُقْبِلاً نحوَهُمْ وسِيئَتْ وُجُوهُ
- ورأَيناهُ كالحسامِ مضاءًفَشَهِدْنا أَنَّ الحُسامَ أَخُوهُ
- زَرَقَ العِلْجَ زَرْقَةً تركَتْهُحَرِضاً قَدْ أَظلَّهُ المكروهُ
- ماتَ ذُعْراً منه وكم لَقِيَ الأَبطَالَ فِي هَبْوَةٍ فما ذَعَرُوهُ
- ولكَمْ أَيِّماً لَهُ وقَتِيلاًصَمَّ عن أَنْ يُجِيبَ مَنْ يَدْعُوهُ
- وأَسيراً مُصَفَّداً فِي وَثَاقٍوغِياثاً لطارِقٍ جَفَّ فُوهُ
- ذَاكَ حَتَّى إذَا اللقاءُ دَعاهُعَايَنَ الناسُ منهُ مَا اسْتَعْظَمُوهُ
- أَسَداً ساقِطاً لِزَرْقَةِ شِبْلٍلَوْ دَرَوْا حَيْثُ أَوْغَلَتْ عَذَرُوهُ
- وَقَفُوا يُذْعَرُونَ منهُ فَلَمَّاعايَنُوا الفضلَ مائِلاً أَمَّلُوهُ
- وكذا العامِريُّ مَا دامَ طِفْلاًولَعَمْرِي لَنِعْمَ مَا شَبَّهُوهُ
- غُصُنٌ مَا يزالُ من دَوْحَةِ المَجْدِ فروعٌ كثيرةٌ تَغْذُوهُ
- فإِذا جازَ تِسْعَةً وثَلاثاًجَلَّ عن أَنْ يَحُدَّهُ تَشْبِيهُ
- يا ثِمالَ العُفاةِ يَا مَلِكَ الدُّنْيا ومن فازَ بالغِنى آمِلُوهُ
- قَدْ حَبانِي دَهْرِي بإِدراكِ دَهْرٍمَا بِهِ ناجِهٌ ولا مَنْجُوهُ
- لو حَبانِي بذاكَ عَصْرُ شبابِيلَرآنِي عَلَى العبادِ أتِيهُ
- ورجائِي مَا قَدْ عَلِمْتَ وشُكْرِيوثنائِي فِي الناسِ مَا عَلِمُوهُ
- غير أَنَّ الزمانَ ثَقَّل ظهريفَهْوَ ثِقْلٌ عليَّ صعبٌ كريهُ
- ولَعَمْرِي مَا لي سِوى المَلِكِ المَنْصُورِ فِي الأَرضِ سَيِّدٌ أرجوهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.