قصيدة
إقبال جدك للإسلام إقبال
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- إِقبالُ جَدِّكَ للإِسلامِ إِقبالُوعزُّ نصرِكَ للإِشراكِ إِذْلالُ
- ولا مُعَقِّبَ لِلْحُكْمِ الَّذِي سَبَقَتْبِهِ من اللهِ أَحكامٌ وأَفعالُ
- أَحَقَّ حقَّكَ فِي الملكِ الَّذِي ضَمِنَتْميراثَهُ لَكَ أملاكٌ وأَقيالُ
- وحَقَّ لِلْمَفْخَرِ المرفوعِ مَعْلَمُهُحَقٌّ وللباطِلِ المَجْهُولِ إِبْطالُ
- فاسْعَدْ بِمِلْكِ مفاتِيح الفتوحِ ولاخابَتْ بِسَعْيِكَ للإِسلامِ آمالُ
- ولا كَفَتْحٍ غَدَتْ أَعلامُ دعوتِهِترسو بِهِ وَكَثِيبُ الشِّرْكِ يَنْهالُ
- فَتْحٌ كفاتِحِهِ فِي الخلْقِ لَيْسَ لَهُمِمَّا خَلا من فتوحِ الأَرضِ أَشكالُ
- أَضْحَتْ بِهِ حُلَلُ الدُّنيا لَنَا جُدُداًولِبْسُ والي العِدى والغَدْرِ أَسْمالُ
- وشَبَّ شيبانُنا من ذِكْرِهِ فَرَحاًوشابَ من خِزْيِهِ فِي الشِّرْكِ أَطفالُ
- وغَنَّتِ الطيرُ فِي أَغصانِها طرباًوشَدْوُ طَيرِ العِدى والكفرِ إِعوالُ
- فَقُلْ لرافِعِها بالغَدْرُ أَلْويَةًحَسْبُ الرَّدى والأَعادِي منك مَا نالوا
- وقُلْ لمن أَخْلَفَتْهُ الوَعْدَ غَدْرَتُهُأَنْ يُخْلِفَ القَمَرَ الوَضَّاحَ إِكْمالُ
- هيهاتَ أَشرقَ فِي جوِّ العُلا مَلِكٌبالعَدْلِ والفَضْلِ قَوَّالٌ وفَعَّالُ
- وللمُنى كاسمِهِ مُحْيٍ ومُنْتَعِشٌوللأَسى والعِدى والبَغْيِ قَتَّالُ
- فَذُّ المكارِمِ لا شِبْهٌ ولا مَثَلٌوالناسُ من بَعْدُ أَشباهٌ وأَمثالُ
- وَقَدْ تَجَلَّى إِلَى العلياءِ فِي حُلَلٍللملكِ منهنَّ إِعظامٌ وإِجلالُ
- وقابَلَ الدينَ والإِسلامَ فِي شِيَمٍفِي عفوِها من مُنى الإِسلامِ مَا سَالُوا
- وقُلْ لِمَنْ قَصَّرَتْ بالأُسْدِ خِبْرَتُهُفشَكَّ أَن يخلُفَ الرئبالَ رئبالُ
- صَبْراً لموقِعِ أَظفارِ المُظَفَّر هَلْيُحِيلُها عن حشاكَ اليومَ مُحْتالُ
- وَقَدْ طَمَتْ فَوْقَه أَمواجُ أَبْحُرِهِحَتَّى تَيَقَّنَ أَنْ قَدْ غَرَّهُ الآلُ
- سفائِنٌ من خيولٍ مَا لَهَا شُحَنٌإِلّا سيوفٌ وأَرماحٌ وأَبطالُ
- أَبناءُ رَوْعٍ وأَهوالٍ لِمَقْدَمهِمْفِي أَعْيُنِ الموتِ أَذْعارٌ وأَهوالُ
- ثُبْتُ المواقِفِ لَوْ زالت بأَرْجُلِهِمْتَحْتَ العجاجِ متونُ الأَرضِ مَا زالوا
- دَعَوْا إِلَيْكَ حصونَ الغَدْرِ فاسْتَبَقَتْمثل النجومِ عَلَى يُمْناكَ تنثالُ
- والموتُ قَدْ عَدَّهُمْ أُكْلاً لَهُ فَفَدَتْأَعدادَهُمْ من بنِي الإِشراكِ أَبْدَالُ
- معاقِلٌ عَرَفَتْ يمناكَ فَاعْتَرَفَتْبذنْبِ مَا فَعَلَ الغاوونَ أَوْ قالُوا
- مُقِرَّةٌ أَنَّكَ المَوْلى المليكُ لَهَاوأَنَّها منكَ إِنعامٌ وإِفضالُ
- عَلَى الَّذِي احتازَها مِنَّا فأَوْدَعَهاغِلّاً فعادَتْ عَلَيْهِ وَهْيَ أَغلالُ
- ذو حُرْمَةٍ فالَ منها فَأْلُ طائِرِهِقَلْبٌ غَوى بحجاهُ عنكَ تَذْهَالُ
- وَكَانَ فَأْلُ وقارٍ صَدَّ عنكَ بِهِفارْتَدَّ طائِرَ طَيْشٍ ذَلِكَ الفالُ
- صَعَقْتَ بالنَّصْرِ مثواهُ ومَوْطِنَهُفَضُعْضِعَتْ منه غِيطانٌ وأَجْبَالُ
- صَعْقاً رَمَتْ كُلَّ كُفْرٍ منه راجِفةٌوهَبَّ فِي كلِّ غدرٍ منه زِلْزالُ
- وحَكَّمَ اللهُ يَا يَحْيَى سيوفَكَ فِيإِحياءِ حَقِّكَ والموتورُ صَوَّالُ
- فما يبيتُ نَجيُّ الكفرِ مُرْتَقِباًإِلّا خيولَكَ فِي جفنَيْهِ تَخْتَالُ
- ولا يراعِي نجومَ الليلِ ذو حَذَرٍإِلّا وقِرْناهُ آجالٌ وأَوجالُ
- يبيتُ يُسْهِدُهُ لَيلُ السليمِ أَسىًبصاعِ خوفِكَ يَسْتَوْفِي ويَكْتالُ
- فإِنْ تَخَطَّتْهُ منكَ اليومَ بائِقَةٌففي غدٍ بَعْدُ حالٌ بعدَها حالُ
- وإِنَّ أَقطعَ وَصَّالٍ لواصِلِهِغَدْرٌ لطاغِيَةِ الإِشراكِ وَصَّالُ
- فَافْخَرْ فما فَوْقَ ظهرِ الأَرضِ من حَسَنٍفِي الذِّكْرِ إِلّا عَلَيْهِ منك تِمْثَالُ
- وابْشِرْ فإنكَ رُوحُ الحقِّ لَيْسَ لَهُإِلّا مِنَ النصرِ أَعضاءٌ وأَوصالُ
- واللهُ يحرُسُ مولىً مَا يزالُ لَنَابِهِ إِلَى الفَتْحِ بعدَ الفتحِ إِهْلالُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.