قصيدة
نور الوفاء بأرضنا لك ساطع
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ع · 50 بيتاً
- نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُوالحَقُّ شملٌ عِنْدَنا بِكَ جامِعُ
- هُدِيَتْ إِلَى المَنْصُورِ دَعْوَتُكَ الَّتِيصِدْقُ الوِدادِ بِهَا إِلَيْهِ شافِعُ
- وأَواصِرٌ نَزَعَتْ بِهِنَّ عَناصِرٌحَنَّتْ وهُنَّ لشكلِهِنَّ نَوازِعُ
- تِلْكَ المعاهِدُ من عهودِكَ عندَهُلَمْ يَعْفُهُنَّ مصائِفٌ ومَرَابِعُ
- صَدَقَتْ فلا بَرْقُ المَوَدَّةِ خُلَّبٌمنها ولا غَيمُ القرابَةِ خادِعُ
- بوسائِلٍ هَتَفَتْ بِهِنَّ جوانِحٌفَتَفَرَّجَتْ لِقُبُولِهِنَّ أَضالِعُ
- فَهِيَ الظِّماءُ إِلَى المياهِ شَوَارِعٌوهِيَ الطُّيورُ إِلَى الوُكورِ قَوَاطِعُ
- طُوِيَتْ لَهَا بُعُدُ التَّنائِفِ وانْزَوىلدُنُوِّها منهُ الفضاءُ الواسِعُ
- وقَدَحْنَ بالمَرْخِ العَفَارِ فأَقْلَعاوالليلُ بَيْنَهُما نهارٌ ساطِعُ
- وَزَرَعْنَ فِي التُّرْبِ الكريمِ مكارِماًأَوْفَتْ لحاسِدِها بما هُوَ زارِعُ
- نادى المُنادِي من مَنادٍ مُسمِعاًفأَجابَهُ لِتُجِيبَ رَأْيٌ سامِعُ
- بِشَوَابِكِ الرَّحِمِ المُوَصَّلَةِ الَّتِيوُصِلَ الوَصُولُ بِهَا وجُبَّ القاطِعُ
- أَشرقْنَ والأَيامُ ليلٌ دامِسٌوحَلَوْنَ والأَنسابُ سُمٌّ ناقِعُ
- برعايَةٍ لا هَدْيُ هُودٍ غائِبٌعنها ولا إِيصاءُ يَعْرُبَ ضائِعُ
- ودُنُوُّها دِينٌ لكُمْ وفرائِضٌوسناؤها سُنَنٌ لكُمْ وشرائِعُ
- فإِذا تُثَوِّبُ فالقلوبُ نواظِرٌوإِذا تُنادِي فالنفوسُ سَوَامِعُ
- بعواطِفِ اليَمَنِ الَّتِي أَنتُمْ لَهَاوهِيَ اليَمِينُ أَنامِلٌ وأَصابِعُ
- جَمَعَتْكُمُ ببطونِهِنَّ حواملٌوغَذَتْكُمُ بِثُدِيِّهِنَّ مَرَاضِعُ
- ونحورُها مأْوَىً لكُمْ ومعايِشٌوجُحورُها مَثْوىً لكُمْ ومَضاجِعُ
- فَتَبِعْتُمُ آثارَ مَا نَهَجَتْ لكُمْفِي النَّصْرِ أَذواءٌ لكُمْ وتبابِعُ
- قهرُوا الجبابِرَ فالرِّقابُ مقاطِعٌلسيوفِهِمْ أَوْ فَالرِّقابُ خَوَاضِعُ
- وسَرَوْا إِلَى داعِي الهَوى فَمُصدِّقٌومسابِقٌ ومُبادِرٌ ومُبايِعُ
- الناصِرِينَ الناصِحِينَ فما لَهُمْفِي غيرِ مَا يُرضِي الإلهَ مَوَازِعُ
- مَا أُشْرِعَتْ فِي النَّاكِثِينَ رِماحُهُمْإِلّا وبابُ النَّصْرِ منها شارِعُ
- وإِذا سُيُوفُهُمُ لَمَعْنَ لوقعَةٍجَلَلٍ فوجْهُ الفتحِ فِيهَا لامِعُ
- لم يَرفعُوا راياتِهِمْ إِلّا عَلَتْوالحق مرفوعٌ بِهِنَّ ورافِعُ
- فالدينُ أَعلامٌ لَهُم ومعالِمٌوالكفرُ أَشلاءٌ لَهُمْ ومصارِعُ
- أَبَني منادٍ إِنْ تُنادُوْا للنَّدىأَوْ للطِّعانِ فمُسْرِعٌ ومُسارِعُ
- أَو تَغْضَبُوا فَمعارِكٌ ومَهالِكٌأَوْ تَرْتَضُوا فقَطائِعٌ وصَنائِعُ
- أَو تَرْكَبُوا فمناظِرٌ ومَخابِرٌأَوْ تنزِلوا فَمشاهِدٌ ومَجامِعُ
- الشَّامُ شامُكُمُ ومِصْرٌ مِصْرُكُمْوالمَغْرِبانِ لَكُمْ حِمىً ومَرَاتِعُ
- والمشرِقُ الأَعْلى أَبُو الحَكَمِ الَّذِينادَيتُمُ فالدَّهْرُ عَبْدٌ طائِعُ
- أَصفى المُلُوكِ فَناصِرٌ أَوْ واصلٌوصَفا الأَنامُ فعائِذٌ أَوْ خاضِعُ
- لم يطلُعِ البدرُ المنيرُ ببلْدَةٍإِلّا لكُمْ فِيهَا هلالٌ طالِعُ
- ولكُمْ بدارِ المُلْكِ من سَرَقُسْطَةٍقلَمٌ لأَقلامِ البَرِيَّةِ فارعُ
- بِمَفاخِرٍ من مُنْذِرٍ ومآثِرٍنُظِمَتْ بِمَنْطِقِهِ فَهُنَّ شوائِعُ
- وبها لَهُ فِي المَغْرِبَيْنِ مغارِبٌولِذِكْرِهِ فِي المَشْرِقَيْنِ مَطالِعُ
- سَكَنَتْ بِهَا الآفاقُ وَهْيَ غرائِبٌواسْتَأْنَسَتْ بالعِلْمِ وَهْيَ بَدَائِعُ
- فالجَوُّ من فحواهُ مِسكٌ فائِحٌوالأَرْضُ من يُمْناهُ روضٌ يانِعُ
- من بعدِما وَلَدَتْهُ مِنْ صِنْهاجَةٍشِيَمٌ إِلَى مَلِكِ المُلُوكِ شَوافِعُ
- ومناقِبٌ ومناصبٌ وضرائبٌوصوائِبٌ وثواقبٌ ولَوَامِعُ
- فبِها يُسَابِقُ نحوها ويُشَايِعُوبها إِلَى يُمْنى يَدَيْهِ يُنازِعُ
- إِنْ تُشْرِقِ الدنيا ببارِعِ ذِكْرِهِفَمَحَلُّهُ عِنْدَ ابْنِ يَحْيى بارِعُ
- مُسْتَودَعاً لكُمُ مَليكاً نَفْسُهُوحياتُهُ فِي راحَتَيْهِ وَدَائِعُ
- فاسْعَدْ أَبا مَسعُودَ بالهِمَمِ الَّتِيعَلِيَتْ فَهُنَّ إِلَى النُّجومِ نَوَازِعُ
- إِن كَانَ سَيْبُكَ للحقوقِ مُؤَدِّياًفينا فسيفُكَ للحقائقِ مانِعُ
- بحقائِقٍ تَجْلُو الخطوبُ كَأَنَّمارَيْبُ الزَّمانِ لَهَا كَمِيٌّ دارِعُ
- ومواهِبٍ فيما حَويْتَ كَأَنَّهافِيمَنْ غَزَوْتَ مَلاحِمٌ وَوَقائِعُ
- وعَلَيْكَ من نفسِي سلامٌ طَيِّبٌمُتَرادِفٌ مُتَواصِلٌ مُتتابِعُ
- الغادِياتُ بِهِ إِلَيْكَ نَوَافِحٌوالطارِقاتُ بِهِ عَلَيْكَ ضوائِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.