قصيدة
دعي عزمات المستضام تسير
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ر · 65 بيتاً
- دَعِي عَزَماتِ المستضامِ تسيرُفَتُنْجِدُ فِي عُرْضِ الفَلا وتَغُورُ
- لعلَّ بما أَشجاكِ من لوعةِ النَّوىيُعَزُّ ذليلٌ أَوْ يُفَكُّ أَسيرُ
- أَلَمْ تعلَمِي أَن الثَّواءَ هو التَّوىوأَنَّ بيوتَ العاجِزينَ قُبورُ
- ولم تزجُرِي طَيْرَ السُّرى بِحروفِهافَتُنْبِئْكِ إِنْ يَمَّنَّ فَهْيَ سُرورُ
- تُخَوِّفُنِي طولَ السِّفارِ وإِنَّهُلتقبيلِ كفِّ العامِريّ سَفِيرُ
- دَعِيني أَرِدْ ماءَ المفاوِزِ آجِناًإِلَى حَيْثُ ماءُ المكرُمَاتِ نميرُ
- وأَخْتَلِسِ الأَيَّامَ خُلْسَةَ فاتِكٍإِلَى حَيْثُ لي مِنْ غَدْرِهِنَّ خَفِيرُ
- فإِنَّ خطيراتِ المهالِكِ ضُمَّنٌلراكِبِها أَنَّ الجزاءَ خطيرُ
- ولَمَّا تدانَتْ للوداعِ وَقَدْ هَفابصَبْرِيَ منها أَنَّةٌ وزَفيرُ
- تناشِدُني عَهْدَ المَوَدَّةِ والهَوىوَفِي المَهْدِ مبغومُ النِّداءِ صَغيرُ
- عِيِيٌّ بمرجوعِ الخطابِ ولَفْظُهُبمَوْقِعِ أَهواءِ النفوسِ خَبيرُ
- تبوَّأَ ممنوعَ القلوبِ ومُهِّدَتْلَهُ أَذرُعٌ محفوفَةٌ ونُحُورُ
- فكلُّ مُفَدَّاةِ الترائِبِ مُرْضِعٌوكلُّ مُحَيَّاةِ المحاسِنِ ظِيرُ
- عَصَيْتُ شفيعَ النفس فِيهِ وقادَنِيرَوَاحٌ لِتَدْآبَ السُّرى وبُكُورُ
- وطارَ جَناحُ الشَّوْقِ بِي وَهَفَتْ بِهَاجوانِحُ من ذُعْرِ الفِراقِ تطيرُ
- لئِنْ وَدَّعَتْ مني غَيوراً فإِنَّنِيعَلَى عَزْمَتِي من شَجْوِها لَغَيُورُ
- ولو شاهَدَتْنِي والصَّواخِدُ تَلْتَظِيعَلَيَّ ورقراقُ السراب يَمُورُ
- أُسَلِّطُ حَرَّ الهاجِراتِ إذَا سَطَاعَلَى حُرِّ وَجْهِي والأَصيلُ هَجِيرُ
- وأَسْتَنْشِقُ النَّكْباءَ وَهْيَ بَوارِحٌوأَسْتَوْطِئُ الرَّمْضاءَ وَهْيَ تَفُورُ
- ولِلْمَوْتِ فِي عيشِ الجبانِ تلوُّنٌوللذُّعْرِ فِي سَمْعِ الجريءِ صَفيرُ
- لَبانَ لَهَا أَنِّي مِنَ الضَّيْمِ جازِعٌوأَنِّي عَلَى مَضِّ الخُطُوبِ صَبُورُ
- أَمِيرٌ عَلَى غَوْلِ التَّنائِفِ مَا لَهُإذَا رِيعَ إلّا المَشْرِفيَّ وَزِيرُ
- ولو بَصُرَتْ بِي والسُّرى جُلُّ عَزْمَتيوجَرْسِي لِجِنَّانِ الفَلاةِ سَمِيرُ
- وأَعْتَسِفُ المَوْمَاةَ فِي غَسْقِ الدُّجىوللأُسْدِ فِي غِيلِ الغِياضِ زَئِيرُ
- وَقَدْ حَوَّمَتْ زُهْرُ النُّجومِ كَأَنَّهاكواعِبُ فِي خُضْرِ الحَدائِقِ حُورُ
- ودارَتْ نجومُ القُطْبِ حَتَّى كَأَنَّهاكُؤوسُ مَهاً والى بِهِنَّ مُدِيرُ
- وَقَدْ خَيَّلَتْ طُرْقُ المَجَرَّةِ أَنَّهاعَلَى مَفْرِقِ الليلِ البهيمِ قَتِيرُ
- وثاقِبَ عَزْمِي والظَّلامُ مُرَوِّعٌوَقَدْ غَضَّ أَجفانَ النجومِ فُتُورُ
- لَقَدْ أَيْقَنَتْ أَنَّ المنى طَوْعُ هِمَّتِيوأَنِّي بعطفِ العامِريِّ جديرُ
- وأَنِّي بذكراهُ لِهَمِّيَ زاجِرٌوأَنِّيَ منهُ للخطوبِ نذِيرُ
- وأَيُّ فتىً للدينِ والملكِ والنَّدىوتَصْدِيقُ ظَنِّ الراغِبِينَ نَزُورُ
- مُجِيرُ الهُدى والدينِ من كُلِّ مُلْحِدٍوَلَيْسَ عَلَيْهِ لِلضَّلالِ مُجِيرُ
- تلاقَتْ عَلَيْهِ من تَميمٍ ويَعْرُبٍشُموسٌ تَلالا فِي العُلا وبُدُورُ
- منَ الحِمْيَرَيِّينَ الَّذِينَ أَكُفُّهُمْسحائِبُ تَهْمِي بالنَّدى وبُحُورُ
- ذَوُو دُوَلِ المُلْكِ الَّذِي سَلَفَتْ بِهَالَهُمْ أَعصُرٌ مَوْصُولَةٌ ودُهُورُ
- لَهُمْ بَذَلَ الدهرُ الأَبيُّ قِيادَهُوهُمْ سَكَّنُوا الأَيَّامَ وَهْيَ نَفُورُ
- وهُمْ ضَرَبُوا الآفاقَ شرقاً ومغرِباًبِجَمْعٍ يَسيرُ النَّصْرُ حَيْثُ يَسيرُ
- وهُمْ يَستَقِلُّونَ الحياةَ لِرَاغِبٍويَسْتَصْغِرُونَ الخطْبَ وَهْوَ كبيرُ
- وهُمْ نَصَرُوا حِزْبَ النُّبُوَّةِ والهُدىوَلَيْسَ لَهَا فِي العالَمِينَ نَصِيرُ
- وهُمْ صَدَّقُوا بالوَحْيِ لَمّا أَتاهُمُوَمَا النَّاسُ إِلّا عائِدٌ وكَفُورُ
- مناقِبُ يَعْيا الوَصْفُ عَنْ كُنْهِ قَدْرِهاويَرْجِعُ عَنْها الوَهْمُ وَهْوَ حَسِيرُ
- ألا كُلُّ مَدْحٍ عَنْ مَدَاكَ مُقَصِّرٌوكلُّ رجاءٍ فِي سِواكَ غُرُورُ
- تَمَلَّيْتَ هَذَا العيدَ عِدَّةَ أَعْصُرٍتُوَالِيكَ منها أَنعُمٌ وحُبُورُ
- ولا فَقَدَتْ أَيَّامَكَ الغُرَّ أَنفُسٌحياتُكَ أَعيادٌ لهم وسُرورُ
- ولما تَوافَوْا للسَّلامِ ورُفِّعَتْعن الشمسِ فِي أُفْقِ الشُّروقِ سُتورُ
- وَقَدْ قامَ من زُرقِ الأَسِنَّةِ دُونَهاصفوفٌ ومن بِيضِ السُّيوفِ سُطُورُ
- رأَوْا طاعَةَ الرَّحمنِ كَيْفَ اعتِزازُهاوآياتِ صُنْعِ اللهِ كَيْفَ تُنيرُ
- وكَيْفَ اسْتَوى بالبَحْرِ والبَدْرِ مَجْلِسٌوقامَ بِعِبْءِ الرَّاسِياتِ سَريرُ
- فَسارُوا عِجالاً والقُلوبُ خَوَافِقٌوأُدْنُوا بِطاءً والنَّوَاظِرُ صُورُ
- يَقُولونَ والإِجلالُ يُخْرِسُ أَلسُناًوحازَتْ عُيُونٌ مِلأَها وصُدُورُ
- لقَدْ حاطَ أَعلامَ الهُدى بِكَ حائِطٌوقَدَّرَ فيكَ المَكْرماتِ قَدِيرُ
- مُقِيمٌ عَلَى بَذْلِ الرَّغائِبِ واللُّهىوفِكْرُكَ فِي أَقْصى البِلادِ يَسيرُ
- وأَيْنَ انْتَوى فَلُّ الضَّلالَةِ فَانْتَهىوأَيْنَ جُيُوشُ المسلِمينَ تُغِيرُ
- وحَسْبُكَ من خَفْضِ النَّعِيمِ مُعَيِّداًجِهازٌ إِلَى أَرضِ العِدى ونَفِيرُ
- فَقُدْها إِلَى الأَعداءِ شُعْثاً كَأَنَّهاأَرَاقِمُ فِي شُمِّ الرُّبى وصُقُورُ
- فَعَزْمُكَ بالنَّصْرِ العَزِيزِ مُخَبِّرٌوسَعْدُكَ بالفَتْحِ المُبِينِ بَشِيرُ
- ونادَاكَ يَا ابْنَ المُنْعِمِينَ ابْنُ عَشرَةٍوعَبدٌ لِنُعْماكَ الجِسامِ شَكُورُ
- غَنِيٌّ بِجَدْوى واحَتَيْكَ وإِنَّهُإِلَى سَبَبٍ يُدْني رِضاكَ فَقِيرُ
- ومِنْ دُونِ سِتْرَيْ عِفَّتِي وتَجَمُّلِيلَرَيْبٌ وصَرْفٌ للزَّمانِ يَجُورُ
- وضاءَلَ قَدْرِي فِي ذَرَاكَ عوائِقٌجَرَتْ ليَ بَرْحاً والقضاءُ عَسِيرُ
- وَمَا شَكَرَ النَّخْعِيُّ شُكْرِي ولا وَفىوفائيَ إِذْ عَزَّ الوَفاءُ قَصِيرُ
- فَقُدْنِي لِكَشْفِ الخَطْبِ والخَطْبُ مُعضِلٌوكِلْنِي لِلَيْثِ الغابِ وَهْوَ هَصُورُ
- فَقَدْ تَخْفِضُ الأَسماءُ وَهْيَ سَوَاكِنٌويَعْمَلُ فِي الفِعْلِ الصَّحيحِ ضَمِيرُ
- وتَنْبُو الرُّدَيْنيَّاتُ والطُّولُ وافِرٌويَنْفُذُ وَقْعُ السَّهْمِ وَهْوَ قَصِيرُ
- حنانَيْكَ فِي غُفْرانِ زَلَّةِ تائِبٍوإِنَّ الَّذِي يَجْزِي بِهِ لغَفورُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
65 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.