قصيدة
فكأن من حاني السحائب جودها
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ا · 15 بيتاً
- فكأَنَّ من حانِي السَّحائِبِ جُودَهاوكأَنَّ من صَعْقِ البروقِ حُسامَها
- فعَلى سواكِبِها إذَا جادَتْ رُبىزَهَرِ الرجاءِ فواتَرَتْ إِنعامَها
- أَنْ تُتْبِعِ الدَّلْوَ السَّجُوفَ رشاءهايوم الخَوامِسِ والجوادَ لِجَامَها
- لم تطَّلِعْ زُهْرُ النجومِ سوارِياًإِلّا رَأَتْهُ فِي السَّنَاءِ أَمامَها
- يا رُبَّ شامِخَةِ الذَّوائِبِ والذُّرىأَوْطَأْتَ أعلامَ الهُدى أَعْلامَها
- أَشرَعْتَ تَنْحُوها قِسِيَّ عزائمٍكانت هوادِي المُقْرَبَاتِ سِهامَها
- الرِّيحُ أَحْسَرُ من يَؤُمُّ مَحَلَّهاوالنَّجْمُ أدنى مِنْ يَدَيْ مَنْ رَامَها
- فَهَتَكْتَ بالبِيضِ الرِّقاقِ سُجُوفَهاوفَضَضْتَ بالجُرْدِ العِتاقِ خِتامَها
- ورفعتَ من صُلْبانِ بِيعَةِ قُدْسِهاناراً تَشُبُّ على الضلالِ ضِرامَها
- ولَرُبَّ حاميَةِ الوطيسِ من الرَّدىدَلَفَت وَقَدْ كَسَتِ السماءَ قتامَها
- أَقْحَمْتَ أَجيادَ الجِيادِ مكرَّماًفَصَلِينَ جاحِمَها وكنتَ إِمامَها
- فاسْعدْ بِسِبْطَيْ دولَةِ العَرَبِ الَّتِيبسناهُما جَلَتِ الخطوبُ ظلامَها
- عبدَ المليكِ حُسامَها وسنانَهاومِجَنَّها ومَلِيكَها وهُمَامَها
- والقائِدَ الأَعلى المملَّكَ والذيزانَتْ مناقِبُ مجدِهِ أَيامَها
- لا زالَ دينُ الله يأوي ظِلَّكُمْمَا ظَلَّلَتْ خُضْرُ الغصونِ حَمامَها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.