قصيدة
ولا في سرور العيد نحن مهنوه
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ه · 24 بيتاً
- وَلا فِي سرورِ العيدِ نحنُ مُهَنُّوهُولا فِي سريرِ الملكِ نَحْنُ مُحَيُّوهُ
- فلَهفِي عَلَيْهِ والكُمَاةُ تهابُهُولهفي عَلَيْهِ والملوكُ مُطِيعُوهُ
- ولهفي عَلَيْهِ والوغى تَسْتَخِفُّهُولهفي عَلَيْهِ والكتائِبُ تَقفُوهُ
- ولهفي عَلَيْهِ والضُّيُوفُ تزورُهُولهفي عَلَيْهِ والرَّكائِبُ تَنْحُوهُ
- ولهفي عَلَيْهِ والأَمانِي تَؤُمُّهُولهفي عَلَيْهِ والخلائِقُ ترجُوهُ
- ولهفي عَلَيْهِ والمصاحِفُ حَوْلَهُيخُطُّ كتابَ اللهِ فِيهَا ويتلُوهُ
- ولهفي عَلَيْهِ حاضِراً كُلَّ مَسْجِدٍوداعُوهُ أَشياعٌ لَهُ ومُصَلُّوهُ
- تَلَهُّفَ قلبٍ لَيْسَ يشفي غليلَهُسوابِقُ دمعٍ لاعِجُ الحزنِ يحدوهُ
- وأَشكو إِلَى الرحمنِ تَرْحَةَ فجعَةٍبمن لَمْ يَبِتْ داعٍ إِلَى اللهِ يَشْكُوهُ
- وأَدعو لديهِ فوزَ رَوْحٍ وراحَةٍلمن لَمْ يَزَلْ يدعُو إِلَيْهِ ويدعُوهُ
- وإِنْ جَلَّ فينا فقدُهُ ومصابُهُليبلُونا فِي الصبرِ عنهُ ويَبْلُوهُ
- فقد عَوَّضَ الإِسلامَ من فقدِ نَفْسِهِهلالَ سماءٍ لا يضِلُّ مُهِلِّوهُ
- وبحراً سقاكُمْ رِيَّ جودٍ وأَنْعُمٍفَسَقُّوهُ إِخلاصَ الصدورِ ورَوُّوهُ
- وسيفاً حَباكُمْ صَفْحَهُ ومضاءهُفصُوغُوا لَهُ حُرَّ الوفاءِ فَحَلُّوهُ
- فقد حتمَ الدهرُ الَّذِي حَلَّ خطبُهُبأَنْ لَيْسَ إِلّا بالمُظَفَّرِ يَجْلُوهُ
- ومن كَانَ لا يعدو الرياسةَ سعيُهُفليسَ تباشِيرُ الرياسةِ تَعْدُوهُ
- بهَدْي من المنصورِ لَيْسَ يُضيعُهُعَلَى سَنَنٍ من سعيِهِ لَيْسَ يَأْلُوهُ
- فلولاكَ يَا يحيى لهُدَّتْ لِفَقْدِهِذُرى عَلَمٍ أَذواؤكَ الغُرُّ بانُوهُ
- ولولاكَ يَا يحيى لماتَ بِمَوْتِهِرجالٌ بأَحرارِ القلوبِ مُوَاسُوهُ
- وَمَا رَغِبُوا عن نفسِهِ بنفوسِهِمْوَقَدْ ذاقَ طَعْمَ الموتِ حَتَّى يذوقُوهُ
- ووُدِّعَتِ الأَرواحُ عند وداعِهِوضلَّ سبيلَ الصَّبْرِ عنه مُضِلُّوهُ
- وقلَّبَتِ الدنيا قلوباً وأَنفُساًفلا العيشُ محبوبٌ ولا الموتُ مكروهُ
- فلا فَضَّنا دهرٌ وأَنتَ تلُمُّناولا مَضَّنا جُرْحٌ ويمناكَ تَأْسُوهُ
- ولا وُقِيَ الإِشراكُ مَا مِنْكَ يُتَّقىولا عَدِمَ الإِسلامُ مَا منكَ يرجُوهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.