قصيدة
أبى الله إلا أن يرى يدك العليا
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها غير موسومة · 102 بيت
- أَبى اللهُ إِلّا أَنْ يرى يَدَكَ العُلْيافَيُبْلِيَها سَعداً وتُبْليَهُ سَعْيا
- ويُوسِعُها سَقياً وَرَعْياً كَمِثْلِ مَاسَمَتْ للمُنى سَقياً وسامَتْ بِهَا رَعْيا
- وأَيُّ حياً فِي الشَّرْقِ والغربِ للوَرىوأَيُّ حِمىً للملكِ والدِّينِ والدُّنيا
- وأَيُّ فتىً والنفسُ كاذِبَةُ المُنىوأَيُّ فتىً والحربُ صادِقَةُ الرُّؤْيا
- عَلا فَحَوى ميراثَ عادٍ وتُبَّعِبِهِمَّتِهِ العُلْيا ونِسْبَتِهِ الدُّنْيا
- فأعْرَبَ عن إِقْدامِ يَعْرُبَ واحْتَبىفلَمْ يَنْسَ من هُودٍ سَناءً ولا هَدْيا
- ومِنْ حِميَرٍ رَدَّ القنا أَحْمَرَ الذُّرَىومِنْ سَبَأٍ قادَتْ كَتائِبُهُ السَّبْيا
- وما نام عنهُ عِرْقُ قَحْطَانَ إِذْ فَدىعُروقَ الثَّرى من غُلَّةِ القَحْطِ بالسُّقْيا
- ولا أَسْكَنَتْ عَنْهُ السَّكُونُ سِيادَةًوَلا رَضِيَتْ طَيٌّ لراحَتِهِ طَيَّا
- ولا كَنَدَتْ أَسيافُهُ مُلْكَ كِنْدَةٍفَيَتْرُكَ فِي أَركانِ عِزَّتِها وَهْيَا
- ولا أَقْعَدَتْهُ عن إِجابَةِ صارِخٍتُجِيبُ ولو حَبْواً إِلَى الطَّعْنِ أَوْ مَشْيا
- وكائِنْ لَهُ فِي الأَوْسِ من حَقِّ أُسْوَةٍبنَصْرِ الهُدى جَهْراً وبَذْلِ النَّدى خَفْيا
- هُمُ أَوْرَثُوهُ نَصْرَ دينِ مُحَمَّدٍوحازُوا لَهُ فَخْرَ النَّدى والقِرى وحْيا
- وَهُمْ أَوْجَدُوهُ الجودَ أَعذبَ مطعَماًمنَ الرِّيقَةِ الشَّنْباءِ فِي الشَّفَةِ اللَّمْيا
- مَناقِبُ أَدَّوْها إِلَيْهِ وِرَاثَةًفكانَ لَهَا صَدْراً وكانتْ لَهُ حَلْيا
- ورَوْضَةُ مُلْكٍ عاهَدَتْها عِهادُهُفأَغْدِقْ بِهَا رِيَّاً وأَعبِقْ بِهَا رَيَّا
- وصَوْتُ ثناءٍ أَسْمَعَ اللهُ ذِكْرَهُلِيُسْمِعَ منه الصُّمَّ أَوْ يَهْدِيَ العُمْيا
- لِمَنْ يَلْحَظُ الأَعْلَيْنَ فِي المَجْدِ مِنْ عَلٍوجارى فأَعْيا السَّابِقينَ وَمَا أَعيا
- أَنيسُ القُلُوبِ فِي الصدورِ وَلَمْ يَكُنْلِيُوحِشَ مَثْوَاهُ الفَرَاقِدَ والجَدْيا
- وَمَوْرِدُ مَنْ أَظْما وإِصْباحُ من سَرىومَبْرَكُ من أَعيا وغايةُ مَنْ أَغيا
- فَقَصْرُ مُلُوكِ الأَرْضِ سُدَّةُ قصرهوإِنْ سَحَقُوا بُعْداً وإِنْ شَحَطُوا نأْيا
- وأَهْدَتْ لَهُ بَغْدَاذُ ديوانَ عِلْمِهاهَدِيَّةَ مَنْ وَالى وَنُخْبَةَ مَنْ حَيَّا
- فكانتْ كَمَنْ حَيَّا الرِّياضَ بِزَهْرِهاوأَهْدى إِلَى صَنْعَاءَ من نَسْجِها وَشْيا
- وحَسْبُ رُوَاةِ العِلْمِ أَنْ يتدارسوامآثِرَهُ حِفْظاً وآثارَهُ وعْيا
- ويَكفي مُلُوكَ الأَرْضِ من كُلِّ مَفْخَرٍإِذَا امْتَثَلُوا من بَعْضِ أَفعالِهِ شَيَّا
- وأن يَسمعوا من ضَيْفِهِ فِي ثَنائِهِغَرَائِبَ حَلّى من جَوَاهِرِها الدُّنْيا
- وأَنْ يَنْظُرُوا كَيْفَ ازْدَهى مَفْرِقُ العُلابعَقْدِي لَهُ تاجاً من الكَلِمِ العُلْيا
- أوابِدُ حالَفْنَ اللَّياليَ أَنَّهاتموتُ الليالي وَهْيَ باقِيةٌ تَحْيا
- لِمَنْ كَفَلَ الإِسْلامَ أُمَّ سِيادَةٍفَبَرَّتْ بِهِ حِجْراً ودَرَّتْ لَهُ ثَدْيا
- ومَنْ ذَعَرَ الأَعْداءَ حَتَّى توهَّمُوابِهِ الصُّبحَ جَيْشاً والظَّلامَ لَهُ دَهْيا
- لطاعَةِ من وَصّى المنايا بطَوْعِهِفلم تَعصِهِ فِي الشِّرْكِ أمراً ولا نَهْيا
- فكمْ رَأْسِ كُفْرٍ قَدْ أَنافَتْ بِرَأْسِهِمن الصَّرْعَةِ السُّفْلى إِلَى الصَّعْدَةِ العُلْيا
- فأَوْفَتْ بِهِ فِي مَرْقَبِ السُّورِ كالِحاًيُؤَذِّنُ بالأَعْداءِ حَيَّ هَلا حَيَّا
- وتَفلي الصَّبا مِنهُ ذوَائِبَ لِمَّةٍتَفَاخَرُ أَيْدي المُصْبِياتِ بِهَا فَلْيا
- فهامَتُهُ لِلْهامِ تَسْتَامُها القِرىوأَشْلاؤُهُ للرِّيحِ تُسْتَامُها السَّفْيا
- وكمَ رَدَّ عَنْ نَفْسِ ابْنِ شَنْجٍ سِهامُهاوَقَدْ أَغرقتْ نَزْعاً وأَمكَنَها رَمْيا
- طَلِيقُكَ من كَفِّ الإِسارِ وَقَدْ هَوَتْبِهِ الرَّقِمُ الرَّقْماءُ والمُوبِدُ الدَّهْيا
- فَحَكَّمْتَ فِيهِ حَدَّ سَيْفِكَ فَاقْتَضىوشاوَرْتَ فِيهِ الفَضْلَ فاسْتَعجمَ الفُتيا
- فأَخَّرْتَ عَنْهُ حُكْمَ بَأْسِكَ بالرَّدىوأَمْضَيْتَ فِيهِ حُكْمَ عَفْوِكَ بِالبُقْيا
- وَوَقَّيْتَهُ حَرَّ الحِمَامِ لَوِ اتَّقىوزَوَّدْتَهُ بَرْدَ الحياةِ لَوِ استحْيا
- فأَفلَتَ يَنْزُو فِي حَبائِلِ غَدْرِةٍبأَوْتَ بِهَا عِزّاً وباءَ بِهَا خِزْيا
- فأَتْبَعْتَهُ تَحْتَ العَجاجَةِ رَايَةًبَهَرْتَ بِهَا رَاياً وأَعْلَيْتَها رَأْيا
- وجَرَّدْتَ سَيْفَ الحَقِّ مُدَّرِعَ الهُدىلِمَنْ سَلَّ سَيْفَ النَّكْثِ وادَّرَعَ البَغْيا
- وأَعْلَيْتَها فِي دَعْوَةِ الحَقِّ دَعْوَةًكفاك بِهَا بُشْرى وأَعْدَاءها نَعْيا
- فَجاءَتْكَ تَحْتَ الخافِقَاتِ كَتَائِباًكَمَا حَدَتِ الأَفْلاكُ أَنجُمَها جَرْيَا
- مُهِلِّينَ بالنصرِ العزيزِ لِمَنْ دَعَامُلَبِّينَ بالفتحِ المبين لمن أَيَّا
- بكُلِّ أَميرٍ طَوْع يُمْنَاكَ جَيْشُهُوطاعَتُكَ العَلْيَاءُ غايَتُهُ القُصْيا
- وكُلِّ كَمِيٍّ فِي مَنَاطِ نِجادِهِدواءٌ لِدَاءِ النَّاكِثِينَ إِذَا أَعْيا
- وإِنْ لَمْ يُفِقْ دَاءُ ابْنِ شَنْجٍ بِطِبِّهِفَقَدْ بَلَغَتْ أَدْوَاؤُهُ النَّارَ والكَيَّا
- بِسابِحَةِ الأَجيادِ فِي كُلِّ لُجَّةٍتُرِيكَ عُبابَ البَحرِ من هَوْلِها حِسْيا
- قَدَحتَ بأَيْدِيها صَفَا الشِّرْكِ قَدْحَةًجَعَلْتَ ضِرامَ المَشْرَفِيِّ لَهَا وَرْيا
- خَوَاطِفَ إِبْراقٍ جَلاهُنَّ عارِضٌمن النَّقْعِ لا يُوني دِمَاءَ العِدى مَرْيا
- عُقِدْنَ بأَيْمانِ الضِّرابِ وعُوقِدَتْبأَيْمانِ عَهْدٍ لا انثِناءَ ولا ثُنْيا
- وزُرقاً تَشَكَّى من ظِماءِ كُعُوبِهاوتَسْقِي رُبُوعَ الكُفْرِ من دَمِهِ ريَّا
- إِذَا غَرَبَتْ ناءَتْ بِمُنْهَمِرِ الكُلىوإِن طَلَعَتْ فاءَتْ بِمِلْءِ المَلا فَيَّا
- فأُبْتَ بأَعْدادِ النُّجُومِ مَساعِياًوأَمثالِها سُمْراً وأَضعافِها سَبْيا
- وُجُوهاً سُلِبْنَ العَصْبَ والحَلْيَ فاكْتَسَتْمَحاسِنَ أَنْسَيْنَ المَجاسِدَ والحَلْيَا
- كَأَنْ لَمْ تَدَعْ بِالبِيدِ أَيْكاً ولا غَضَىولا فِي شِعابِ الرَّمْلِ خِشَفاً ولا ظَبْيا
- إِيَابَ مليكٍ قُلِّدَتْ عَزَمَاتُهُمن الرُّشْدِ والتَّوْفِيقِ مَا دَمَّرَ الغَيَّا
- يُقِرُّ عيونَ الخَيْلِ فِي حَوْمَةِ الوَغىإِذَا مَا قُدُورُ الحَرْبِ فَارَتْ بِهَا غَلْيا
- ويُعْرِضُ عَنْ فُرْشِ القصورِ وَثِيرَةًليَرْكَبَ ظَهْرَ الحربِ مُحْدَوْدِباً عُرْيا
- ويَحْسُو ذُعافَ السُّمِّ فِي جاحِمِ الوَغىليُرْوِيَ آمالَ النُّفُوسِ بِهَا أَرْيا
- ويُصْلي بِحَرِّ الشمسِ حُرَّ جبينِهِليَبْسُطَ لِلإِسْلامِ من نُورِهِ فَيَّا
- ويا شامِتاً أَنِّي طَريدُ حِجابِهِلِيُخْزِكَ أَنِّي حُزْتُهُ بَيْنَ جَنْبَيَّا
- ويا حاجِباً قَدْ رَدَّ طَرْفِي دُونَهُتَأَمَّل تَجِدْهُ وَهْوَ إِنْسانُ عَيْنَيَّا
- صَفاءُ وِدَادٍ إِنْ رَمى فَوْقَهُ القَذىظُنُوناً من الإِشْفاقِ طَيَّرَها نَفْيا
- وصِدْقُ رَجاءٍ كُلَّما مُتُّ رَحْمَةًعَلَى مِثْلِ أَفْراخِ القَطا رَدَّنِي حَيَّا
- ظِماءٌ وَمَا يَدْرُونَ فِي الأَرْضِ مَشْرَباًسِوى كَبِدي الْحَرّى ومُهْجَتيَ الظَّمْيا
- وكم عَسَفُوا بَحْراً ولا بَحْرَ لِلنَّدىوخاضُوا سَرابَ البيدِ نهياً ولا نِهْيا
- ومانُوا يُرَاعُونَ النجُومَ وَقَدْ رَأَتْوسائِلُهُمْ أَلّا حِفاظَ وَلا رَعْيا
- ولا خُلَّةٌ إِلّا الهَجِيرُ إِذَا الْتَظَىفكانَ لَهُمْ جَمْراً وكانوا لَهُ شَيَّا
- ولا نَسَبُ إِلّا الثُّرَيَّا إِذَا انْتَحَتْفكانَتْ لَهُمْ نِصْفاً وكانُوا لَهَا ثِنْيا
- وكم زَجَروها بِاسْمِها وحُقُوقِهَافما صَدَقَتْهُمْ لا ثَرَاءً ولا ثَرْيا
- ولا صِدْقَ إِلّا للرَّجاءِ الَّذِي سَرىفقَصَّرَ طُولَ اللَّيْلِ واسْتَقْرَبَ النَّأْيا
- وبارى هُوِيَّ الرِّيحِ يَسْبِقُها هَوىًوغالَ قِفارَ البِيدِ يَنْسِفُها طَيَّا
- إِلى سابِقِ الأَمْلاكِ عَلَّمَ سَيْفُهُنَدى كَفِّهِ أَنْ يَسْبِقَ الوَعْدَ والوَأْيا
- أَبُو الحَكَمِ المُمْضِي لِحُكْمِ عُفَاتِهِرغائِبَ لا يَعْرِفْنَ سَوْفاً ولا لَيَّا
- ومَثَّلَ لي فِي الحَرْبِ حَسْرُ ذِراعِهِبِحَسْرِيَ فِي حَرْبِ الخُطُوبِ ذِرَاعَيَّا
- إِذَا لَمَعَتْ بِيضُ الصَّوَارِمِ حَوْلَهُكَإِضْرَامِ نِيرانِ الهمومِ حَوَالَيَّا
- وَقَدْ عاذَ أَبْطَالُ الجَلادِ بِعِطْفِهِكَمَا عاذَ أَطْفالُ الجَلاءِ بِعِطْفَيَّا
- وَقَدْ قَصَّرَتْ عنهُ رِماحُ عُدَاتِهِكَمَا قَصَّرَتْ عَنْهُمْ رِياشُ جناحَيَّا
- ولكِنْ أُوَاسِي بَيْنَ عارٍ ولابِسٍأُقَلِّصُ عَنْ ذَيَّا لأَثْني عَلَى تَيَّا
- وإِنْ لَوَتِ اللأوَاءُ مِنْ شَأْوِ هِمَّتِيوأَلحَقَ ذُلُّ العُسْرِ وَجْهِي بِنَعْلَيَّا
- فلَمْ تَلْوِ عَنْ مَدْحِ ابْنِ يَحْيى مدائحيبأَطْيَبِ ذِكْرٍ فِي المَمَاتِ وَفِي المَحْيا
- يُصِيخُ إِلَيْهِ كُلُّ سَمْعٍ مُوقَّرٍويَجْلُو سَناهُ كُلَّ ناظِرَةٍ عَمْيا
- وأُنشِيكَ عنهُ المِسْكَ مَا عِشْتَ يَا ورَىوأُكْسُوكَ مِنْهُ الدُّرَّ مَا دُمْتِ يَا دُنْيا
- وإِنْ بَرَتِ الأَيَّامُ مِنْ حَدِّ هِمَّتِيوفَلَّتْ سِلامُ الحادِثاتِ غِرَارَيَّا
- فَهَلْ قَلَمٌ خُطَّتْ بِهِ الأَرْضُ كُلُّهانِظاماً ونَثْراً يُنْكِرُ القَطَّ والبَرْيا
- وَزَنْدٌ يُنِيرُ الشَّرْقَ والغَرْبَ قَدْحُهُجَدِيرٌ بأَنْ يَسْتَلحِقَ المَحْقَ والوَهْيا
- ويَا لَكِ مِنْ ذِكْرَى سَنَاءٍ ورِفْعَةٍإذَا وَضَعُوا فِي التُّرْبِ أَيْمَنَ جَنْبَيَّا
- وفَاحَتْ لَيَالِي الدَّهْرِ مِنِّيَ مَيِّتاًفأَخزَيْنَ أَيَّاماً دُفِنْتُ بِهَا حَيَّا
- وَكَانَ ضَياعِي حَسْرَةً وَتَنَدُّمَاإذَا لَمْ يُفِدْ شَيْئاً وَلَمْ يُغْنِنِي شَيَّا
- وأَصْبَحْتُ فِي دارِ الغِنى عَنْ ذَوِي الغِنىوعُوِّضْتُ فاسْتَقْبَلْتُ أَسْعَدَ يَوْمَيَّا
- سِوى حَسْرَتَيْ عرضٍ وَوَجْهٍ تَضَعْضَعَالقارِعَةِ البَلْوى وَكَانَا عَتَادَيَّا
- ولِلسِّتْرِ والصَّبْرِ الجَمِيلِ تَأَخَّرَافأَمَّهُمَا حِرْصِي وَكَانَا إِمامَيَّا
- فيا عَبْرَتِي سُحِّي لَعَلِّي مُبَلَلٌبِبَحْرَيْكِ مَا أَنْزَفْتُ من مَاءِ عَيْنَيَّا
- ويا زَفْرَتِي هَلْ فِي وَقُودِكِ جَذْوَةٌتُنِيرُ لَنَا صُبْحاً ثَنَاهُ الأَسى مُسْيا
- ويا خَلَّتي إِنْ سَوَّفَ الغَوْثُ بالمُنىويا غُلَّتِي إِنْ أَبْطَأَ الغَيْثُ بالسُّقْيا
- فَقُوما إِلَى رَبِّ السَّمَاءِ فَأَسْعِدَاتَقَلُّبَ وَجْهِي فِي السَّمَاءِ وَكَفَّيَّا
- عَسى مَيِّتُ الأَظْمَاءِ فِي رَوْضَةِ النَّدىسَيَرْجِعُ عَنْ رَبِّ السَّماءِ وَقَدْ أَحْيا
- ويا أَوْجُهَ الأَحْرَارِ لا تَتَبَدَّلِيبِظِلِّ ابْنِ يَحْيَى بَعْدُ ظِلّاً ولا فَيَّا
- ويا حَلْبَةَ الآمَالِ زِيدِي عَلَى المَدىبَقَاءَ ابْنِ يَحْيَى ثُمَّ حَيِّي عَلَى يَحْيى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.