قصيدة
مكارمك اغتباقي واصطباحي
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- مكارمكَ اغتباقِي واصطباحِيومن ذكراكَ ريحاني وَرَاحي
- تحَيِيني بأَثمارِ الأَمانِيوأَرفُلُ منكَ فِي روضِ السَّماحِ
- فما هاجَتنيَ الأَطْرَابُ إِلّاإليكَ نِزاعُ نفسي وارتياحي
- ولا غَنَّتْ ليَ الآمالُ إِلّاوحظُّ رضاكَ سُؤْلِي واقتراحي
- فإِنْ أَصبحتُ مُنْتَشِياً بنُعْمىتُواليها فشُكْرُ الحُرِّ صَاحِ
- وقَلَّ لِمَنْ جَلا الإِظلامَ عَنِّيولَقَّى ناظِري وَجْهَ الصباحِ
- ومَنْ بيمينه وَرِيَتْ زناديسَناً وبيُمنِهِ فازَت قدَاحي
- ومَنْ نادَيْتُ حَيَّ عَلَى التَّلاقِيفلَبَّانِي بحَيَّ عَلَى النَّجاحِ
- وآوانِي إِلَى رُكْنٍ شديدٍوأَوْفى بي عَلَى أَمَلٍ مُتاحِ
- وزيرٌ قُلِّدَ المَلِكَانِ منهُحُسامَ البأْس والنُّصْح المُباحِ
- حمائلُهُ لصدر المُلْك حَلْيٌوحدَّاهُ عَتادٌ للكِفاحِ
- حياةٌ عند مُزْدَحَمِ الأَمانِيوموتٌ عند مُشتَجَرِ الرِّماحِ
- ولَيثٌ تَحْتَ سابغَةٍ دلاصٍوغيثٌ بَيْنَ أَثناءِ الوشاحِ
- إِذا الرَّاياتُ جَهَّزَها برأْيٍفقد لَقِيَ العِدى شاكي السِّلاحِ
- وإِنْ لاقى الخطوبَ بفَضْلِ حُكْمٍفقَدْ أَبقاهُ ذُخراً للصَّلاحِ
- بَعيدُ الشَّأْو مُقتَرِبُ الأَياديعَزيزُ القَدْر مخفوضُ الجَناحِ
- حسامٌ للكواكِبِ فِي المعاليمُبارٍ فِي المكارم للرِّياحِ
- فمُلِّيناهُ فِي دِينٍ ودُنيامَريعَ الروض محلول النَّواحي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.