قصيدة

لئن سرت الدنيا فأنت سرورها

العنوان هو المطلع.

ابن دراج القسطلي · قافيتها ا · 21 بيتاً

  1. لَئِنْ سَرَّتِ الدُّنْيا فأَنت سُرُورُهَاوإِنْ سَطَعَت نُوراً فوجْهُكَ نورُهَا
  2. سلامٌ عَلَى الأَيَّامِ مَا شِمْتَ لِلعُلاأَهِلَّتَهَا واستقبلتْكَ بُدُورُهَا
  3. وبُورِكَتِ الأَزْمانُ مَا أَشرَقَتْ لَنَابوجْهكَ هَيْجَاوَاتُهَا وقُصُورُهَا
  4. فَلا أَوْحَشَتْ من عِزِّ ذكرِكَ دَولَةٌإِليكَ انتهى مأْمُورُهَا وَأَمِيرُهَا
  5. فَما راقَ إِلّا في جبينِك تاجُهَاولا قَرَّ إلا إِذ حواك سريرُها
  6. فلا راعها خَطْبٌ وسيفُكَ أُنْسُهَاولا رامها ضيمٌ وأَنتَ مُجيرُهَا
  7. ومَنْ ذا يُناوِيهَا وأَنت أَميرُهاومن نسْلِكَ الزاكي الكريمِ وزيرُها
  8. فتىً طالَعَتْهُ بالسعود نجومُهاوطارت لَهُ باليُمْنِ فينا طيورُها
  9. أَذَلَّ لَهُ عَبْدُ المليكِ ملوكَهَاوَأَنْجَبَهُ المنصورُ فَهْوَ نصيرُها
  10. بِحَارٌ أَمَرَّتْ للأَعادي طُعومُهاكَمَا طاب فينا شُرْبُهَا وطَهُورُها
  11. وأَربابُ مُلْكٍ فِي رياسةِ أُمَّةٍلهم فِي المعالي عِيرُها ونفيرُها
  12. وما يتساوى موتُها وحياتُهاولا يَتَكافَى ظِلُّهَا وَحَرُورُهَا
  13. وأَنت الَّذِي أَوْرَدْتَ لُونَةَ قاهِراًخيولاً سماءُ الأَرْضِ فيها نُحُورُها
  14. وقد لاح بالنصر العزيز لواؤهاوأَعْلَنَ بالفتحِ المبين بَشِيرُهَا
  15. وَحلَّتْ حُلُولَ اللَّيلِ فِي كلِّ بلدةٍسَوَاءٌ بِهَا إِدْلاجُها وَبُكُورُها
  16. وقد فَتَأَتْ سُمْرُ القنا بِدِمائِهَاوَغَالَتْ صُدُورَ الدارعين صُدُورُها
  17. صَلِيتَ وَقَدْ أَذْكَى الطِّعَانُ وَقُودَهَاوَفَارَ بِنِيرانِ السُّيُوفِ سَعِيرُهَا
  18. وَخَضْتَ وَقَدْ أَعْيَتْ نجاةُ غَرِيقِهَاوهالَتْ بأمواجِ المنايا بُحُورُها
  19. وقد ضربت خدراً عَلَى الشمس وانجلتبِهَا عن شموس الغانيات خدورُها
  20. عَقَائِلَ أَبكاراً غَدَوْنَ نواكحاًوَمَا أَصْبَحَتْ إِلّا السيوفَ مُهُورُها
  21. فَلا مُحِيَتْ أَفْخَاذُهَا مِنْ سِمَاتِكُمْولا عَرِيت من ناصِرِيكُمْ ظُهُورُها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.