قصيدة
محلك بالدنيا وبالدين آهل
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ل · 17 بيتاً
- محلُّك بالدنيا وبالدينِ آهِلُفعِيدٌ وأَعيادٌ وعامٌ وقابلُ
- وسعدٌ وإِقْبَالٌ ويمنٌ وغبطةٌونصرٌ وفتحٌ عاجلٌ ثُمَّ آجلُ
- وصومٌ كريمٌ بالمَبَرَّةِ رِاحِلٌوفِطرٌ عزيزٌ بالمَسَرَّةِ نازِلُ
- ورَفْعُ لواءٍ شَدَّدَ اللهُ عَقْدَهُليعلُوَ حَقٌّ أَوْ ليَسْفُلَ باِطلُ
- أَلا فِي سبيلِ اللهِ عَزْمَتُكَ الَّتِيعَلَى الدينِ والإِسلامِ منها دلائلُ
- فقد نَطَقَتْ بالنصرِ فِيهَا شواهدٌوَقَدْ وَضَحَتْ للفتح منها مَخَائِلُ
- فأَبْشِرْ فنجمُ الدين بالسَّعْدِ طالِعٌوأَيْقِنْ فنجم الشِّرْكِ بالخزيِ آفِلُ
- وقد أُصحِبَ التسديد مَا أَنت قائلٌوَأُيِّدَ بالتوفيقِ مَا أَنتَ فاعِلُ
- وساعَدَ صُنْعُ اللهِ مَا أَنت طالبٌوَأَسْعَدَ جُودُ الله مَا أنتَ سائلُ
- فما تَصِلُ الأَيامُ من أَنت قاطِعٌولا تقطع الأَيامُ من أنت واصلُ
- وهل خَيَّبَتْ يمناك مَنْ جاءَ آمِلاًفيُكْذِبَ ربُّ العرش مَا أَنت آملُ
- وقد أفطر الإسلامُ والسيف صائِمٌوَعَلَّتْ ظِمَاءٌ والرماحُ نواهلُ
- فأَوْرِدْ صواديها فقد طاب مَشرَعٌوَقَدْ حان مأْكُولٌ وَقَدْ حَنَّ آكِلُ
- فما أَنتَ إِلَّا الشمسُ تطلع للعِدَىفظِلُّهُمُ حَتْماً بِنُورك زائِلُ
- كَرُمْتَ فما يَعْيَا بِحَمْدِكَ مُفْحَمٌوسُدْتَ فما يَغبَى بِقَدْرِكَ جاهلُ
- وجودُك فِي سلْمٍ وبأَسُك فِي وَغىًبُحُورٌ طوامٍ مَا لَهُنَّ سواحلُ
- فَلا خَذْلَ الرحمنُ مَنْ أَنت ناصرٌولا نصر الرحمنُ من أنت خاذلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.