قصيدة
منن بأيسر شكرها أعييتني
العنوان هو المطلع.
ابن دراج القسطلي · قافيتها ي · 17 بيتاً
- مِنَنٌ بِأَيْسَرِ شُكْرِهَا أَعْيَيْتَنِيفمتى أَقومُ بشكرِ مَا أَوْليتَنِي
- أَعطيتَنِي ذُخْرَ الزَّمَانِ وَإِنَّمَاشرفَ الحياةِ وَعِزَّها أَعطيتني
- لَبَيْكَ شاكرَ نعمةٍ أَنت الَّذِيلما دعوتُ غِياثَها لَبَّيْتَنِي
- فَقتلْتَ هَمّاً ذُقْتُ حَدَّ سيوفِهِبسيوفِ إِنعامٍ بِهَا استحيَيتَنِي
- وخَطَطْتَ بالكَفِّ الكريمةِ مُلحَقِيوالفخرُ فخري منك إِذ سمَّيْتَنِي
- حَسْبِي فحين ذكرتَنِي كَرَّمْتَنِيوكفى فحين نطقتَ بي أَعييتَني
- ذكراك أعظمُ نِعمةٍ أَلبستنيورضاك أعلى خُطَّةٍ وَلَّيتَني
- ففداؤك الأَملاكُ يومَ سمعتَنيلهفانَ فِي أَسرِ الأَسى ففديتَني
- وسُقيتَ غيثَ النصر حين بَصُرت بيظَمْآنَ ملتهبَ الحشا فسقيتَني
- آواك ظِلُّ اللهِ فِي سلطانِهِونعِيمِهِ بجزاءِ مَا آويتَني
- ورَعى لَكَ الرحمن مَا اسْتَرْعاكَهُمن دِينِهِ أَجْراً بما راعيتَني
- وشَفى سُيُوفَكَ من عِدَاكَ وَقَدْ سَطَاهَمٌّ أَموتُ بِدَائِهِ فَشَفَيْتَنِي
- وكُفيتَ مَا اسْتُكْفيتَ يومَ أَلَمَّ بِيهَمٌّ أَناخَ بكلكلي فكفيتَني
- فكأنما استيقَنْتَ مَا لَكَ فِي الحشامن طاعةٍ ونصيحةٍ فجزيتَني
- وعلمتَ أَنِّي فِي وفائك سَابِقٌفَسَبَقْتَ بالنعم الَّتِي وَفَّيْتَنِي
- فلوَ اَنَّ آمالي بقربِكَ أَسْعَفَتْمَا قُلتُ بعد بلوغها يَا ليتَني
- حتى أُقَبِّلَ كُلَّما قابلتُهاكفّاً بجودِ عطائها أَحْيَيْتَنِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.