قصيدة
أللعمر في الدنيا تجد وتعمر
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ر · 17 بيتاً
- أَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُوَأَنتَ غَداً فيها تَموتُ وَتُقبَرُ
- تُلَقِّحُ آمالاً وَتَرجو نَتاجَهاوَعُمرُكَ مِمّا قَد تُرَجّيهِ أَقصَرُ
- وَهَذا صَباحُ اليَومِ يَنعاكَ ضَوؤُهُوَلَيلَتُهُ تَنعاكَ إِن كُنتَ تَشعُرُ
- تَحومُ عَلى إِدراكِ ما قَد كُفيتَهُوَتُقبِلُ بِالآمالِ فيهِ وَتُدبِرُ
- وَرِزقُكَ لا يَعدوكَ إِمّا مُعَجَّلٌعَلى حالَةٍ يَوماً وَإِمّا مُؤَخَّرُ
- وَلا حَولُ مَحتالٍ وَلا وَجهُ مَذهَبٍوَلا قَدَرٌ يُزجيهِ إِلّا المُقَدِّرُ
- لَقَد قَدَّرَ الأَرزاقَ مَن لَيسَ عادِلاًعَنِ العَدلِ بَينَ الناسِ فيما يُقَدِّرُ
- فَلا تَأمَنِ الدُنيا إِذا هِيَ أَقبَلَتعَلَيكَ فَما زالَت تَخونُ وَتُدبِرُ
- فَما تَمَّ فيها الصَفوُ يَوماً لِأَهلِهِوَلا الرِفقُ إِلّا رَيثَما يَتَغَيَّرُ
- وَما لاحَ نَجمٌ لا وَلا ذَرَّ شارِقٌعَلى الخَلقِ إِلّا حَبلُ عُمرِكَ يَقصُرُ
- تَطَهَّر وَأَلحِق ذَنبَكَ اليَومَ تَوبَةًلَعَلَّكَ مِنهُ إِن تَطَهَّرتَ تَطهُرُ
- وَشَمِّر فَقَد أَبدى لَكَ المَوتُ وَجهَهُوَلَيسَ يَنالُ الفَوزَ إِلّا المُشَمِّرُ
- فَهَذي اللَيالي مُؤذِناتُكَ بِالبِلىتَروحُ وَأَيّامٌ بِذَلِكَ تَبكُرُ
- وَأَخلِص بِذا لِلَّهِ صَدراً وَنِيَّةًفَإِنَّ الَّذي تُخفيهِ يَوماً سَيَظهَرُ
- وَقَد يَستُرُ الإِنسانُ بِاللَفظِ فِعلَهُفَيُظهِرُ مِنهُ الطَرفُ ما كانَ يَستُرُ
- تَذَكَّر وَفَكِّر في الَّذي أَنتَ صائِرٌإِلَيهِ غَداً إِن كُنتَ مِمَّن يُفَكِّرُ
- فَلا بُدَّ يَوماً أَن تَصيرَ لِحُفرَةٍبِأَثنائِها تُطوى إِلى يَومِ تُنشَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.