قصيدة
أفيكم فتى حي فيخبرني عني
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّيبِما شَرِبَت مَشروبَةُ الراحِ مِن ذِهني
- غَدَت وَهيَ أَولى مِن فُؤادي بِعَزمَتيوَرُحتُ بِما في الدِنِّ أَولى مِنَ الدِنِّ
- لَقَد تَرَكَتني كَأسُها وَحَقيقَتيمُحالٌ وَحَقٌّ مِن فِعالِيَ كَالظَنِّ
- هِيَ اِختَدَعَتني وَالغَمامُ وَلَم أَكُنبِأَوَّلَ مَن أَهدى التَغافُلَ لِلدَجنِ
- إِذا اِشتَعَلَت في الطاسِ وَالكاسِ نارُهاصَليتُ بِها مِن راحَتَي ناعِمٍ لَدنِ
- قَرينُ الصِبا في وَجنَتَيهِ مَلاحَةٌذَكَرتُ بِها أَيّامَ يوسُفَ في الحُسنِ
- إِذا نَحنُ أَومَأنا إِلَيهِ أَدارَهاسُلافاً كَماءِ الجَفنِ وَهيَ مِنَ الجِفنِ
- تُقَلِّبُ روحَ المَرءِ في كُلِّ وِجهَةٍوَتَدخُلُ مِنهُ حَيثُ شاءَت بِلا إِذنِ
- وَمُسمِعُنا طَفلُ الأَنامِلِ عِندَهُلَنا كُلُّ نَوعٍ مِن قِرى العَينِ وَالأُذنِ
- لَنا وَتَرٌ مِنهُ إِذا ما اِستَحَثَّهُفَصيحٌ وَلَحنٌ في أَمانٍ مِنَ اللَحنِ
- وَفي رَوضَةٍ نَبتِيَّةٍ صَبَغَت لَهاجَداوِلَها أَنوارُها صِبغَةَ الدُهنِ
- ظَلِلنا بِها في جَنَّةٍ غابَ نَحسُهاتُذَكِّرُنا جَنّاتُها جَنَّةَ العَدنِ
- نَعِمنا بِها في بَيتِ أَروَعَ ماجِدٍمِنَ القَومِ آبٍ لِلدَناءَةِ وَالأَفنِ
- فَتىً شُقَّ مِن عودِ المَحامِدِ عودُهُكَما اِشتَقَّ مُسموهُ لَهُ اِسماً مِنَ الحُسنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.