قصيدة
لم أر عيرا جمة الدؤوب
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ب · 19 بيتاً
- لَم أَرَ عيراً جَمَّةَ الدُؤوبِتُواصِلُ التَهجيرَ بِالتَأويبِ
- أَبعَدَ مِن أَينٍ وَمِن لَغوبِمِنها غَداةَ الشارِقِ المَهضوبِ
- نَجائِباً وَلَيسَ مِن نَجيبِشَبّابَةَ الأَعناقِ بِالعُجوبِ
- كَاللَيلِ أَو كَاللوبِ أَو كَالنوبِمُنقادَةً لِعارِضٍ غِربيبِ
- كَالشيعَةِ اِلتَفَّت عَلى النَقيبِآخِذَةً بِطاعَةِ الجَنوبِ
- ناقِضَةً لِمَرَرِ الخُطوبِتَكُفُّ غَربَ الزَمَنِ العَصيبِ
- مَحّاءَةً لِلأَزمَةِ اللَزوبِمَحوَ اِستِلامِ الرُكنِ لِلذُنوبِ
- لَمّا بَدَت لِلأَرضِ مِن قَريبِتَشَوَّفَت لِوَبلِها السَكوبِ
- تَشَوُّفَ المَريضِ لِلطَبيبِوَطَرَبَ المُحِبِّ لِلحَبيبِ
- وَفَرحَةَ الأَديبِ بِالأَديبِوَخَيَّمَت صادِقَةَ الشُؤبوبِ
- فَقامَ فيها الرَعدُ كَالخَطيبِوَحَنَّتِ الريحُ حَنينَ النيبِ
- وَالشَمسُ ذاتُ حاجِبٍ مَحجوبِقَد غَرَّبَت مِن غَيرِ ما غُروبِ
- وَالأَرضُ في رِدائِها القَشيبِفي زاهِرٍ مِن نَبتِها رَطيبِ
- بَعدَ اِشتِهابِ الثَلجِ وَالضَريبِكَالكَهلِ بَعدَ السِنّ وَالتَحنيبِ
- تَبَدَّلَ الشَبابَ بِالمَشيبِكَم آنَسَت مِن جانِبٍ غَريبِ
- وَفَتَّقَت مِن مِذنَبٍ يَعبوبِوَغَلَبَت مِن الثَرى المَغلوبِ
- وَنَفَّسَت عَن بارِضٍ مَكروبِوَسَكَّنَت مِن نافِرِ الجَنوبِ
- وَأَقنَعَت مِن بَلَدٍ رَغيبِيَحفَظُ عَهدَ الغَيثِ بِالمَغيبِ
- لَذيذَةَ الريقِ مَعَ الصَبيبِكَأَنَّما تَهمي عَلى القُلوبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.