قصيدة
محمد بن سعيد أرعني أذنا
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها م · 11 بيتاً
- مُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ أَرعِني أُذُناًفَما بِأُذنِكَ عَن أُكرومَةٍ صَمَمُ
- لَم تُسقَ بَعدَ الهَوى ماءً عَلى ظَمَإٍكَماءِ قافِيَةٍ يَسقيكَها فَهِمُ
- مِن كُلِّ بَيتٍ يَكادُ المَيتُ يَفهَمُهُحُسناً وَيَحسُدُهُ القِرطاسُ وَالقَلَمُ
- مالي وَمالَكَ شِبهٌ حينَ أُنشِدُهُإِلّا زُهَيرٌ وَقَد أَصغى لَهُ هَرِمُ
- بِكُلِّ سالِكَةٍ لِلفِكرِ مالِكَةٍكَأَنَّهُ مُستَهامٌ أَو بِهِ لَمَمُ
- لآِلِ سَهلٍ أَكُفٌّ كُلَّما اِجتُدِيَتفَعَلنَ في المَحلِ ما لا تَفعَلُ الدِيَمُ
- قَومٌ تَراهُم غَيارى دونَ مَجدِهِمُحَتّى كَأَنَّ المَعالي عِندَهُم حُرَمُ
- إِنَّ الزَمانَ اِنثَنى عَنّي بِغُمَّتِهِوَصَدرُ حَسرَتِهِ يَغلي وَيَضطَرِمُ
- ما زالَ يَخضَعُ مُذ أَورَقتَ لي عِدَةًفَكَيفَ يَصنَعُ لَو قَد أَثمَرَت نَعَمُ
- فَأَيقِظِ الفِعلَ يَقضِ القَولُ نَومَتَهُوَقَد حَكى سوءُ ظَنٍّ أَنَّ ذا حُلُمُ
- وَلا تَقُل قِدَمٌ أَزرى بِحاجَتِهِلَيسَ العُلا طَلَلاً يُزري بِهِ القِدَمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.