قصيدة
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها م · 14 بيتاً
- لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُوَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
- وَفي الجَواهِرِ أَشباهٌ مُشاكِلَةٌوَلَيسَ تَمتَزِجُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ
- وَرُبَّ خَطبٍ رَمى إِلفَينِ فَاِنصَدَعاعَنِ المَوَدَّةِ وَالأَسبابُ تَلتَئِمُ
- يَصورُ قَلبَيهِما عَهدٌ يُجَدِّدُهُطولُ الزَمانِ وَلا يَغتالُهُ القِدَمُ
- ذَمّا العُقوقَ وَرَدّا فَضلَ حِلمِهِماوَراجَعا الوَصلَ وَاِستَثناهُما الكَرَمُ
- كُنّا وَكُنتَ عَلى عَهدٍ مَضى سَلَفاًوَفي عَواقِبِ حالِ القاطِعِ النَدَمُ
- لَنا قَريبانِ في قَلبَينِ رَدَّهُماإِلى الصَفاءِ هَوىً بادٍ وَمُكتَتَمُ
- حَتّى إِذا لَم نَخَف نَقضَ الهَوى وَصَفَتلَنا المَوَدَّةُ حَتّى ماؤُها سَجِمُ
- وَنَحنُ في كَنَفَي حالٍ مُساعِدَةٍكُلٌّ عَلى صَبوَةِ العُشّاقِ مُعتَزِمُ
- كَوارِدِ الخِمسِ شَهرَ القَيظِ جادَ لَهُحِسيٌ وَمَدَّ عَلَيهِ ظِلَّهُ السَلَمُ
- أَلهَتكَ عَن حاجَةٍ ضَيَّعتَ حُرمَتَهاوِلايَةٌ وَدَواعي النَفسِ تُتَّهَمُ
- أَحينَ قُمتَ مِنَ الأَيّامِ في كَبِدٍكَما أَنارَ بِنارِ الموقِدِ العَلَمُ
- أَنشَبتَ نَفسَكَ في ظَلماءَ مُسدِفَةٍوَأَفسَدَتكَ عَلى إِخوانِكَ النِعَمُ
- دُنيا وَلَكِنَّها دُنيا سَتَنصَرِمُوَآخِرُ الحَيَوانِ المَوتُ وَالهَرَمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.