قصيدة
شهدت لقد لبست أبا سعيد
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ا · 14 بيتاً
- شَهِدتُ لَقَد لَبِستَ أَبا سَعيدٍمَكارِمَ تَبهَرُ الشَرَفَ الطُوالا
- إِذا حَرَّ الزَمانُ جَرَت أَيادينَداهُ فَغَشَّتِ الدُنيا ظِلالا
- وَإِن نَفسُ اِمرِئٍ دَقَّت رَأَينابِعَرصَةِ جودِهِ كَرَماً جُلالا
- وَقاكَ الخَطبَ قَومٌ لَم يَمُدّوايَميناً لِلفَعالِ وَلا شِمالا
- أَحينَ رَفَعتَ مِن نَظَري وَعادَتحُوَيلي في ذَراكَ الرَحبِ حالا
- وَحَفَّت بي العَشائِرُ وَالأَقاصيعِيالاً لي وَكُنتُ لَهُم عِيالا
- فَقَد أَصبَحتُ أَكثَرَهُم عَطاءًوَقَبلَكَ كُنتُ أَكثَرَهُم سُؤالا
- إِذا شَفَعوا إِلَيَّ فَلا خُدوداًيَقونَ مِنَ الهَوانِ وَلا نِعالا
- أُتَعتِعُ في الحَوائِجِ إِن خِفافاًغَدَوتُ بِها عَلَيكَ وَإِن ثِقالا
- إِذا ما الحاجَةُ اِنبَعَثَت يَداهاجَعَلتَ المَنعَ مِنكَ لَها عِقالا
- فَأَينَ قَصائِدٌ لي فيكَ تَأبىوَتَأنَفُ أَن أُهانَ وَأَن أُذالا
- مِنَ السِحرِ الحَلالِ لِمُجتَنيهِوَلَم أَرَ قَبلَها سِحراً حَلالا
- فَلا يَكدُر غَديرُكَ لي فَإِنّيأَمُدُّ إِلَيكَ آمالاً طِوالا
- وَفِر جاهي عَلَيكَ فَإِنَّ جاهاًإِذا ما غَبَّ يَوماً صارَ مالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.