قصيدة
ضاحكن من أسف الشباب المدبر
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- ضاحَكنَ مِن أَسَفِ الشَبابِ المُدبِرِوَبَكَينَ مِن ضَحِكاتِ شَيبٍ مُقمِرِ
- ناوَشنَ خَيلَ عَزيمَتي بِعَزيمَةٍتَرَكَت بِقَلبي وَقعَةً لَم تُنصَرِ
- وَلَقَد بَلَونَ خَلائِقي فَوَجَدنَنيسَمحَ اليَدَينِ بِبَذلِ وُدٍّ مُضمَرِ
- يَعجَبنَ مِنّي أَن سَمَحتُ بِمُهجَتيوَكَذاكَ أَعجَبُ مِن سَماحَةِ جَعفَرِ
- مَلِكٌ إِذا الحاجاتُ لُذنَ بِحِقوِهِصافَحنَ كَفَّ نَوالِهِ المُتَيَسِّرِ
- مَلِكٌ مَفاتيحُ الرَدى بِشِمالِهِوَيَمينُهُ إِقليدُ قُفلِ المُعسِرِ
- مَلِكٌ إِذا ما الشِعرُ حارَ بِبَلدَةٍكانَ الدَليلَ لِطَرفِهِ المُتَحَيِّرِ
- يا مَن يُبَشِّرُني بِأَسبابِ الغِنىمِنهُ بَشائِرُ وَجهِهِ المُستَبشِرِ
- إِفخَر بِجودِكَ دونَ فَخرِكَ إِنَّماجَدواكَ تَنشُرُ عَنكَ ما لَم تَنشُرِ
- إِنّي اِنتَجَعتُكَ يا أَبا الفَضلِ الَّذيبِالجودِ قَرَّبَ مَورِدي مِن مَصدَري
- عِش سالِماً تَبني العُلا بِيَدِ النَدىحَتّى تَكونَ مُناوِئاً لِلمُشتَري
- إِنّي أَرى ثَمَرَ المَدائِحِ يانِعاًوَغُصونَها تَهتَزُّ فَوقَ العُنصُرِ
- لَولاكَ لَم أَخلَع عِنانَ مَدائِحيأَبَداً وَلَم أَفتَح رِتاجَ تَشَكُّري
- وَلَقَلَّما عَبَّيتُ خَيلَ مَدائِحيإِلّا رَجَعتُ بِهِنَّ غَيرَ مُظَفَّرِ
- أَوَلَم يَكُن وَطَني بِأَرضِكَ وَالهَوىبِدِمَشقَ يَرتَعُ في دِيارِ البُحتُري
- وَأَعوذُ بِاِسمِكَ أَن تَكونَ كَعارِضٍلا يُرتَجى وَكَنابِتٍ لَم يُثمِرِ
- وَاِعلَم بِأَنّي لَم أَقُم بِكَ فاخِراًلَكَ مادِحاً في مَدحِهِ لَم أُنذِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.