قصيدة
أمويس كيف رأيت نصب حبائلي
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ل · 11 بيتاً
- أَمُوَيسُ كَيفَ رَأَيتَ نَصبَ حَبائِليأَوَلَيسَ خَتلي فَوقَ خَتلِ الخاتِلِ
- أَعمَلتُ فيكَ قَصائِدي وَوَسائِليفَحَرَمتَني فَلَبِئسَ أَجرُ العامِلِ
- هَذا جَزائي إِذ أُدَنِّسُ هِمَّتيبِكَ جاهِلاً وَكَذا جَزاءُ الجاهِلِ
- كَم مِن لَئيمٍ قَد فَدَتهُ قَصائِديوَدَأَبنَ فيهِ فَما ظَفِرنَ بِطائِلِ
- لا خَفَّفَ الرَحمَنُ عَنّي إِنَّنيأَرتَعتُ ظَنّي في رِياضِ الباطِلِ
- ما أَنسَلَت حَوّاءُ أَحمَقَ لِحيَةًمِن سائِلٍ يَرجو الغِنى مِن سائِلِ
- ذاكَ الَّذي أَحصى الشُهورَ وَعَدَّهاطَمَعاً لِيُنتِجَ سَقبَةً مِن حائِلِ
- بَهَرَتكَ شيمَتُكَ الشَحاحُ زِنادُهالَمّا اِحتَثَثتُكَ في اِتِّقاءِ النائِلِ
- أَحرَزتُ مِن جَدواكَ أَكثَرَ مُحرَزٍفي ظاهِرٍ وَأَقَلَّهُ في حاصِلِ
- ما زِلتُ أَعلَمُ أَنَّ بَحرَكَ مِلحَةٌوَاِزدَدتُ لَمّا صِرتُ نَصبَ الساحِلِ
- وَكَذاكَ مَن قَصَدَ اللِئامَ بِعاجِلٍفي المَدحِ سُوِّدَ وَجهُهُ في الآجِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.