قصيدة
أيوسف جئت بالعجب العجيب
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ب · 9 أبيات
- أَيوسُفُ جِئتَ بِالعَجَبِ العَجيبِتَرَكتَ الناسَ في شَكٍّ مُريبِ
- سَمِعتُ بِكُلِّ داهِيَةٍ نَآدٍوَلَم أَسمَع بِسَرّاجٍ أَديبِ
- أَما لَو أَنَّ جَهلَكَ كانَ عِلماًإِذَن لَنَفَذتَ في عِلمِ الغُيوبِ
- وَما لَكَ بِالغَريبِ يَدٌ وَلَكِنتَعاطيكَ الغَريبَ هُوَ الغَريبِ
- فَلَو نُبِشَ المَقابِرُ عَن زُهَيرٍلَصَرَّحَ بِالعَويلِ وَبِالنَحيبِ
- مَتى كانَت قَوافيهِ عِيالاًعَلى تَفسيرِ بُقراطِ الطَبيبِ
- وَكَيفَ وَلَم يَزَل لِلشِعرِ ماءٌيَرُفُّ عَلَيهِ رَيحانُ القُلوبِ
- تَزَحزَحَ عَن بَعيدِ العَقلِ حَتّىتَوَجَّهَ أَن تَوَجَّهَ في القَريبِ
- أَرى ظُلميكَ إِنصافاً وَعَدلاًوَذَنبي فيكَ تَكفيرُ الذُنوبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
9 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.