قصيدة
أعتبة أجبن الثقلين عتبا
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ا · 10 أبيات
- أعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبابِجَهلِكَ صِرتَ لِلمَكروهِ نَصبا
- رُميتَ بِمَن لَوَ اِنَّ الجِنَّ تُرمىبِهِ لَتَنَهَّبَتها الإِنسُ نَهبا
- فَإِنَّكَ إِن تُساجِلني تَجِدنيلِرَأسِكَ جَندَلاً وَلِفيكَ تُربا
- تَجِد صِلّاً تَخالُ بِكُلِّ عُضوٍلَهُ مِن شِدَّةِ الحَرَكاتِ قَلبا
- أَخا الفَلَواتِ قَد أَحيا وَأَردىرِكاباً في صَحاصِحِها وَرَكبا
- فَكادَ بِأَن يُرى لِلشَرقِ شَرقاًوَكادَ بِأَن يَرى لِلغَربِ غَربا
- وَأَنتَ تُديرُ قُطبَ رَحاً عَلِيّاًوَلَم تَرَ لِلرَحا العَلياءِ قُطبا
- تَرى ظَفَراً بِكُلِّ صِراعِ قِرنٍإِذا ما كُنتَ أَسفَلَ مِنهُ جَنبا
- ثَكِلتُ قَصائِدي إِن مَرَّ يَومٌوَلَمّا أَقضِ فيهِ مِنكَ نَحبا
- وَكُنتُ إِذَن كَأَنتَ فَإِنَّ مِثليإِذا ما كانَ مِثلُكَ كانَ كَلبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.