قصيدة
يا دهر قدك وقلما يغني قدي
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَديوَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِ
- وَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةًبِكَ وَاِستُعِدَّ لَنا وَلَمّا نولَدِ
- يا دَهرُ أَيَّةُ زَهرَةٍ لِلمَجدِ لَمتُجفِف وَأَيَّةُ أَيكَةٍ لَم تَخضُدِ
- أَترَعتَ لِلعَنقاءِ في أَشعافِهاكَأساً تَدَفَّقُ بِالذُعافِ الأَسوَدِ
- قَد كانَ قَرمٌ كَاِسمِهِ قَرماً وَماوَلَدَت نِساءُ بَني أَبيهِ كَأَحمَدِ
- نَجما هُدىً هَذاكَ نَجمُ الجَديِ إِنحارَ الدَليلُ وَذاكَ نَجمُ الفَرقَدِ
- هَذا سِنانٌ زاغِبِيٌّ في الوَغىوَكَأَنَّما هَذا ذُبابُ مُهَنَّدِ
- وَجَبينُ هَذا كَالشِهابِ جَلا الدُجىعَنهُ وَهَذا كَالشِهابِ الموقَدِ
- وَلَنِعمَ دِرعا الحَيِّ في يَومَيهِماكانا وَنِعمَ الذُخرِ كانا لِلغَدِ
- لَم يَشهَدا نَجوى وَلا حَشّا لَظىحَربٍ تُسَعَّرُ بِالقَنا المتَقَصِّدِ
- إِلّا رَأَينا ذا عَلى تِلكَ الرَحاقُطباً وَذا مِصباحَ ذاكَ المَشهَدِ
- رُزِئَت بَنو عَمرِو بنِ عامِرٍ الذُرىبِهِما وَصَوَّحَ نَبتُ واديها النَدي
- وَكَذا المَنايا ما يَطَأنَ بِمَيسَمٍإِلّا عَلى أَعناقِ أَهلِ السُؤدَدِ
- وَلَئِن أُصيبوا إِنَّ تِلكَ لَغَيضَةًلَم تَخلُ مِن لَيثٍ هُنالِكَ مُلبِدِ
- مادامَ ذاكَ المَعدِنُ الزاكي الثَرىفي جِزعِنا لَم نَلتَفِت لِلعَسجَدِ
- تِلكَ المَصائِبُ مُشوِياتٌ كُلُّهاإِلّا مُصيبَةَ حَجوَةَ بنِ مُحَمَّدِ
- وَلَقَد أَصابَ غَليلُها مَن لَم يُصِبوَلَصُيِّرَت فَقداً لِمَن لَم يَفقِدِ
- طامِن حَشاكَ أَبا الحُبابِ فَإِنَّهانُوَبٌ تَروحُ عَلى الأَنامِ وَتَغتَدي
- فَلَقَد أَفاقَ مُتَمِّمٌ عَن مالِكٍوَسَلا لَبيدٌ قَبلَهُ عَن أَربَدِ
- فَلَئِن صَبَرتَ لَأَنتَ كَوكَبُ مَعشَرٍصَبَروا وَإِن تَجزَع فَغَيرُ مُفَنَّدِ
- هَذي المَعونَةُ بِاللِسانِ وَلَو أَرىعَينَ الحِمامِ لَقَد أَعَنتُكَ بِاليَدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.