قصيدة
أعيدي النوح معولة أعيدي
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- أَعيدي النَوحَ مُعوِلَةً أَعيديوَزيدي مِن بُكائِكِ ثُمَّ زيدي
- وَقومي حاسِراً في حاسِراتٍخَوامِشَ لِلنُحورِ وَلِلخُدودِ
- هُوَ الخَطبُ الَّذي اِبتَدَعَ الرَزاياوَقالَ لِأَعيُنِ الثَقَلَينِ جودي
- أَلا رُزِئَت خُراسانَ فَتاهاغَداةَ ثَوى عُمَيرُ بنُ الوَليدِ
- أَلا رُزِئتَ بِمَسؤولٍ مُنيلٍأَلا رُزِئتَ بِمِتلافٍ مُفيدِ
- أَلا إِنَّ النَدى وَالجودَ حَلّابِحَيثُ حَلَلتَ مِن حُفَرِ الصَعيدِ
- بِنَفسي أَنتَ مِن مَلِكٍ رَمَتهُمَنِيَّتُهُ بِسَهمِ رَدىً سَديدِ
- تَجَلَّت غَمرَةُ الهَيجاءِ عَنهُخَضيبَ الوَجهِ مِن دَمِهِ الجَسيدِ
- فَيا بَحرَ المَنونِ ذَهَبتَ مِنهُبِبَحرِ الجودِ في السَنَةِ الصَلودِ
- وَيا أَسَدَ المَنونِ فَرستَ مِنهُغَداةَ فَرَستَهُ أَسَدَ الأُسودِ
- أَبِالبَطَلِ النَجيدِ فَرَستَ مِنهُنَعَم وَبِقاتِلِ البَطَلِ النَجيدِ
- تَراءى لِلطِعانِ وَقَد تَراءَتوُجوهُ المَوتِ مِن حُمرٍ وَسودِ
- فَلَم يَكُنِ المُقَنَّعَ فيهِ رَأساًخَلا أَن قَد تَقَنَّعَ بِالحَديدِ
- فَيا لَكَ وَقعَةً جَلَلاً أَعارَتأَسىً وَصَبابَةً جَلَدَ الجَليدِ
- وَيا لَكَ ساحَةً أَهدَت غَليلاًإِلى أَكبادِنا أَبَدَ الأَبيدِ
- وَإِنَّ أَميرَنا لَم يَألُ نُصحاًوَعَدلاً في الرَعايا وَالجُنودِ
- أَفاضَ نَوالُ راحَتِهِ لَدَيهِموَسامَحَ بِالطَريفِ وَبِالتَليدِ
- وَأَصحَرَ دونَهُم لِلمَوتِ حَتّىسَقاهُ المَوتُ مِن مَقِرٍ هَبيدِ
- وَما ظَفِروا بِهِ حَتّى قَراهُمقَشاعِمَ أَنسُرٍ وَضِباعَ بيدِ
- بِطَعنٍ في نُحورِهِمُ مَريدٌوَضَربٍ في رُؤوسِهِمُ عَنيدِ
- فَيا يَومَ الثُلاثاءِ اِصطَبَحناغَداةً مِنكَ هائِلَةَ الوُرودِ
- وَيا يَومَ الثُلاثاءِ اِعتُمِدنابِفَقدٍ فيكَ لِلسَنَدِ العَميدِ
- فَكَم أَسخَنتَ مِنّا مِن عُيونٍوَكَم أَعثَرتَ فينا مِن جُدودِ
- فَما زُجِرَت طُيورُكَ عَن سَنيحٍوَلا طَلَعَت نُجومُكَ بِالسُعودِ
- أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُرَدّىرِداءَ المَوتِ في جَدَثٍ خَديدِ
- حَضَرتُ فَناءَ بابِكَ فَاِعتَرانيشَجىً بَينَ المُخَنَّقِ وَالوَريدِ
- رَأَيتُ بِهِ مَطايا مُهمَلاتٍوَأَفراساً صَوافِنَ بِالوَصيدِ
- وَكُنَّ عَتادَ إِمّا فَكِّ عانٍوَإِمّا قَتلِ طاغِيَةٍ عَنودِ
- رَأَيتُ مُؤمِليكَ غَدَت عَلَيهِمعَوادٍ أَصعَدَتهُم في كُؤودِ
- وَأَضحَت عِندَ غَيرِكَ في هُبوطٍحُظوظٌ كُنَّ عِندَكَ في صُعودِ
- وَكُلُّهُمُ أَعَدَّ اليَأسَ وَقفاًعَلَيكَ وَنَصَّ راحِلَةَ القُعودِ
- وَأَصبَحَتِ الوُفودُ إِلَيكَ وَقفاًعَلى أَلّا مُفادَ لِمُستَفيدِ
- لَقَد سَخَنَت عُيونُ الجودِ لَمّانَوَيتَ وَأُقصِدَت غُرَرُ القَصيدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.