قصيدة
ألقت على غاربي حبل امرئ عان
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَلقَت عَلى غارِبي حَبلَ اِمرِئٍ عانِنَوىً تُقَلِّبُ دوني طَرفَ ثُعبانِ
- تَواتَرَت نَكَباتُ الدَهرِ تَرشُقُنيمِن كُلِّ صائِبَةٍ عَن قَوسِ غَضبانِ
- مَدَّت عِنانَ رَجائي فَاِستَقَدتُ لَهُحَتّى رَمَت بِيَ في بَحرِ اِبنِ حَسّانِ
- بَحرٌ مِنَ الجودِ يَرمي مَوجُهُ زَبَداًحَبابُهُ فِضَّةٌ زينَت بِعِقيانِ
- لَولا اِبنُ حَسّانَ ماتَ الجودُ وَاِنتَشَرَتمَناحِسُ البُخلِ تَطوي كُلَّ إِحسانِ
- لَمّا تَواتَرَتِ الأَيّامُ تَعبَثُ بيوَأَسقَطَت ريحُها أَوراقَ أَغصاني
- وَصَلتُ كَفَّ مُنىً بِكَفِّ غِنىًفارَقتُ بَينَهُما هَمّي وَأَحزاني
- حَتّى لَبِستُ كُسىً لِليُسرِ تَنشُرُهاعَلى اِعتِساري يَدٌ لَم تَسهُ عَن شاني
- يَدٌ مِنَ اليُسرِ قَدَّت حُلَّتي عُسُريحَتّى مَشى عُسُري في شَخصِ عُريانِ
- وَصالَحَتني اللَيالي بَعدَما رَجَحَتعَلى سُروري غُمومي أَيَّ رُجحانِ
- فَاليَومَ سالَمَني دَهري وَذَكَّرَنيمِنَ المَدائِحِ ما قَد كانَ أَنساني
- ثُمَّ اِنتَضَت لِلعِدا الأَيّامُ صارِمَهاوَاِستَقبَلَتها بِوَجهٍ غَيرِ حُسّانِ
- سَأَبعَثُ اليَومَ آمالي إِلى مَلَكٍيَلقى المَديحَ بِقَلبٍ غَيرِ نَسيانِ
- تَفاءَلَت مُقلَتي فيهِ إِذا اِختَلَجَتبِالخَيرِ مِن فَوقِها أَشفارُ أَجفاني
- يا مَن بِهِ بَدُنَت مِن بَعدِما هَزُلَتمِنّي المُنى وَأَرَتني وَجهَ خُسراني
- كُن لي مُجيراً مِنَ الأَيّامِ إِنَّ لَهايَداً تُفَحِّصُ عَن سِرّي وَإِعلاني
- يابنَ الأَكارِمِ وَالمَرجُوِّ مِن مُضَرٍإِذا الزَمانُ جَلا عَن وَجهِ خَوّانِ
- إِلَيكَ ساقَتنِيَ الآمالُ يَجنُبُهاسَحابُ جودِكَ مِن أَرضي وَأَوطاني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.