قصيدة
سأشكر لابني وهب الهبة التي
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ه · 13 بيتاً
- سَأَشكُرُ لِاِبنَي وَهبٍ الهِبَةَ الَّتيهِيَ الوُدُّ صاناهُ بِحُسنِ صِيانِهِ
- عَفاءٌ عَلى دَهياءَ كانا إِزاءَهاوَنِكلٌ لِداجي الخَطبِ يَعتَوِرانِهِ
- تَدَفَّقتُما مِن طَلِّ مُزنٍ وَوَبلِهِوَمِن شَرخِ مَعروفٍ وَمِن عُنفُوانِهِ
- وَهَل لي غَداةَ السَبقِ عُذرٌ وَأَنتُمابِحَيثُ تَرى عَينايَ يَومَ رِهانِهِ
- رَأَيتُكُما مِن رَيبِ دَهرِيَ هَضبَةًوَمازُلتُما لازِلتُما مِن رِعانِهِ
- فَأَصبَحَ لي تَحتَ الجِرانِ فَريسَةًوَلَولاكُما أَصبَحتُ تَحتَ جِرانِهِ
- وَمَلَّكتُماني صَعبَةً وَخِشاشَهاوَأَمكَنتُما مِن طامِحٍ وَعِنانِهِ
- لَئِن رُمتُ أَمراً غِبتُما عِندَ بِكرِهِلَقَد سَرَّني فِعلاكُما في عَوانِهِ
- وَما خَيرُ بَرقٍ لاحَ في غَيرِ وَقتِهِوَوادٍ غَدا مَلآنَ قَبلَ أَوانِهِ
- تَلَطَّفتُما لِلدَهرِ حَتّى أَجابَنيوَقَد أَزمَنتَ رِجلي هَناتُ زَمانِهِ
- وَمازِلتُما مِن نَبعِهِ إِن عُجِمتُمالِضَيمٍ وَعِندَ الجودِ مِن خَيزُرانِهِ
- لَعَمري لَقَد أَصبَحتُما العُرفَ صاحِباًلَهُ مِقوَلٌ نُعما كَما في ضَمانِهِ
- وَيَأخُذُ مِن أَيديكُما وَهَواكُمافَلا عَجَبٌ أَن تَأخُذا مِن لِسانِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.