قصيدة
لامته لام عشيرها وحميمها
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ا · 30 بيتاً
- لامَتهُ لامَ عَشيرُها وَحَميمُهامِنها خَلائِقُ قَد أَبَنَّ ذَميمُها
- لَم تَدرِ كَم مِن لَيلَةٍ قَد خاضَهالَيلاءَ وَهيَ تَنامُها وَتُنيمُها
- نَكِرَت فَتىً أَذرى بِنَضرَةِ وَجهِهِوَبِمائِهِ نَكَدُ الخُطوبِ وَلومُها
- لا تُنكِري هَمّي فَإِنّي زائِديحَزماً حِضارُ النائِباتِ وَشومُها
- فَلَقَبلُ أَظهَرَ صَقلُ سَيفٍ أَثرَهُفَبَدا وَهَذَّبَتِ القُلوبَ هُمومُها
- وَالحادِثاتُ وَإِن أَصابَكَ بوسُهافَهوَ الَّذي أَنباكَ كَيفَ نَعيمُها
- أَوَ ما رَأَيتَ مَنازِلَ اِبنَةِ مالِكٍرَسَمَت لَهُ كَيفَ الزَفيرُ رُسومُها
- آناؤُها وَطُلولُها وَنِجادُهاوَوِهادُها وَحَدِثُها وَقَديمُها
- تَغدو الرِياحُ سَوافِياً وَعَوافِياًفَتُضيمُ مَغناها وَلَيسَ يَضيمُها
- وَكَأَنَّما أَلقى عَصاهُ بِها النَوىمِن شَقَّةٍ قَذَفٍ فَلَيسَ يَريمُها
- إِنّي كَشَفتُكِ أَزمَةً بِأَعِزَّةٍغُرٍّ إِذا غَمَرَ الأُمورَ بَهيمُها
- بِثَلاثَةٍ كَثَلاثَةِ الراحِ اِستَوىلَكَ لَونُها وَمَذاقُها وَشَميمُها
- وَثَلاثَةِ الشَجَرِ الجَنِيِّ تَكافَأَتأَفنانُها وَثِمارُها وَأَرومُها
- وَثَلاثَةِ الدَلوِ اِستُجيدَ لِماتِحٍأَعوادُها وَرِشاؤُها وَأَديمُها
- وَثَلاثَةِ القِدرِ اللَواتي أَشكَلَتأَأَخيَرُها ذو العِبءِ أَم قَيدومُها
- وَإِذا عَلوقُ الحاجِ يَوماً سُكِّنَتبِهِمُ فَقَد رَئِمَتكَ حينَ تَرومُها
- عَبدُ الحَميدِ لَها وَلِلفَضلِ الرُبافيها وَمِثلُ السَيفِ إِبراهيمُها
- جازوا خَلائِقَ قَد تَيَقَّنَتِ العُلىكُلَّ التَيَقُّنِ أَنَّهُنَّ نُجومُها
- لَو أَنَّ باقِلاً المُفَهَّهِ يَنبَريفي مَدحِها سَهُلَت عَلَيهِ حُزومُها
- وَلَو أَنَّ سَحبانَ المُفَوَّهَ يَنتَحيفي ذَمِّها لَم يَدرِ كَيفَ يَذيمُها
- إِنّا أَتَيناكُم نَصونُ مَآرِباًيَستَصغِرُ الحَدَثَ العَظيمَ عَظيمُها
- بِالعيسِ قاسَمنا الفَلا أَشلاءَهاوَالبيدُ لا يُعطى السَواءَ قَسيمُها
- فَلَنا أَمينُ فُصوصِها وَشُخوصِهاوَلَها وَرِيُّ سَديفِها وَلُحومُها
- أَخَذَت مَحالَتَها السُهوبُ وَبَدءَهافَالبُعدُ يَعذِرها وَنَحنُ نَلومُها
- صُفُحٌ عَنِ النَبآتِ لَيسَ يَؤودُهاجَرسُ الدُجى مَكّاؤُها وَنَئيمُها
- لَيلِيَّةٌ قَد وَقَّرَت هاماتِهامِن قَبلُ أَصداءُ الفَلاةِ وَبومُها
- مَهرِيَّةٌ بَلَغَ الكِرايَةَ رَكبُهامِنها وَغابَ مُريحُها وَمُسيمُها
- فَعَنيقُها يَعضيدُها وَوَسيجُهاسَعدانُها وَذَميلُها تَنّومُها
- مَلَكَ الكِلالُ رِقابَها وَأُنوفَهافَنُعوبُها دينٌ لَها وَسُعومُها
- فَكَأَنَّ مُهمَلَها مُخَيَّسُ غَيرِهاوَكَأَنَّما مَخلوعُها مَخطومُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.