قصيدة
متى كان سمعي خلسة للوائم
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِوَكَيفَ صَغَت لِلعاذِلاتِ عَزائِمي
- إِذا المَرءُ أَبقى بَينَ رَأيَيهِ ثُلمَةًتُسَدُّ بِتَعنيفٍ فَلَيسَ بِحازِمِ
- سَأوطِئُ أَهلَ العَسكَرِ الآنَ عَسكَراًمِنَ الذُلِّ مَحّاءً لِتِلكَ المَعالِمِ
- فَإِنّي ما حورِفتُ في طَلَبِ العُلىوَلَكِنَّكُم حورِفتُمُ في المَكارِمِ
- رُوَيداً يَقِرُّ الأَمرُ في مُستَقَرِّهِفَما المَجدُ عَمّا تَفعَلونَ بِنائِمِ
- وَما لِيَ مِن ذَنبٍ إِلى الرِزقِ خِلتُهُسِوى أَمَلي إِيّاكُمُ لِلعَظائِمِ
- بِعَينِ العُلى أَصبَحتُمُ بَينَ هادِمٍدَعائِمَها الطولى وَبانٍ كَهادِمِ
- لَعَمرُ النَوى لازِلتُ بَعدَ مُحَمَّدٍمُسِحّاً عَلَيهِ بِالدُموعِ السَواجِمِ
- فَتىً فَيصَلِيُّ العَزمِ يَعلَمُ أَنَّهُنَشا رَأيُهُ بَينَ السُيوفِ الصَوارِمِ
- إِذا سارَ فيهِ الظَنُّ كانَ بِكُلِّ مايُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ أَوَّلَ قادِمِ
- أَساءَت يَداهُ عِشرَةَ المالِ بِالنَدىوَأَحسَنَتا فينا خِلافَةَ حاتِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.