قصيدة
أزعمت أن الربع ليس يتيم
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها م · 29 بيتاً
- أَزَعَمتَ أَنَّ الرَبعَ لَيسَ يُتَيَّمُوَالدَمعُ في دِمَنٍ عَفَت لا يَسجُمُ
- يا مَوسِمَ اللَذّاتِ غالَتكَ النَوىبَعدي فَرَبعُكَ لِلصَبابَةِ مَوسِمُ
- وَلَقَد أَراكَ مِنَ الكَواعِبِ كاسِياًفَاليَومَ أَنتَ مِنَ الكَواعِبِ مُحرِمُ
- لَحَظَت بَشاشَتَكَ الحَوادِثُ لَحظَةًمازِلتُ أَحلُمُ أَنَّها لا تَسلَمُ
- أَينَ الَّتي كانَت إِذا شاءَت جَرىمِن مُقلَتي دَمعٌ يُعَصفِرُهُ دَمُ
- بَيضاءُ تَسري في الظَلامِ فَيَكتَسينوراً وَتَسرُبُ في الضِياءِ فَيُظلِمُ
- يَستَعذِبُ المِقدامُ فيها حَتفَهُفَتَراهُ وَهوَ المُستَميتُ المُعلِمُ
- مَقسومَةٌ في الحُسنِ بَل هِيَ غايَةٌفَالحُسنُ فيها وَالجَمالُ مُقَسَّمُ
- مَلطومَةٌ بِالوَردِ أُطلِقَ طَرفُهافي الخَلقِ فَهوَ مَعَ المَنونِ مُحَكَّمُ
- مَذِلَت وَلَم تَكتُم جَفاءَكَ تَكتَمُإِنَّ الَّذي يَمِقُ المَذولَ لَمُغرَمُ
- إِن كانَ وَصلُكِ آضَ وَهوَ مُحَرَّمٌمِنكِ الغَداةَ فَما السُلُوُّ مُحَرَّمُ
- عَزمٌ يَفُلُّ الجَيشَ وَهوَ عَرَمرَمُوَيَرُدُّ ظُفرَ الشَوقِ وَهوَ مُقَلَّمُ
- وَفَتىً إِذا ظَلَمَ الزَمانُ فَما يُرىإِلّا إِلى عَزَماتِهِ يُتَظَلَّمُ
- لَولا اِبنُ حَسّانَ المُرَجّى لَم يَكُنبِالرِقَّةِ البَيضاءِ لي مُتَلَوَّمُ
- شافَهتُ أَسبابَ الغِنى بِمُحَمَّدٍحَتّى ظَنَنتُ بِأَنَّها تَتَكَلَّمُ
- قَد تُيِّمَت مِنهُ القَوافي بِاِمرِئٍمازالَ بِالمَعروفِ وَهوَ مُتَيَّمُ
- يَحلو وَيَعذُبُ إِن زَمانٌ نالَهُبِغِنىً وَتَلتاثُ الخُطوبُ فَيَكرُمُ
- تَلقاهُ إِن طَرَقَ الزَمانُ بِمَغرَمٍشَرِهاً إِلَيهِ كَأَنَّما هُوَ مَغنَمُ
- لا يَحسِبُ الإِقلالَ عُدَماً بَل يَرىأَنَّ المُقِلَّ مِنَ المُروءَةِ مُعدِمُ
- مازالَ وَهوَ إِذا الرِجالُ تَواضَحواعِندَ المُقَدَّمِ حَيثُ كانَ يُقَدَّمُ
- يَحتَلُّ في سَعدِ بنِ ضَبَّةَ في ذُراعادِيَّةٍ قَد كَلَّلَتها الأَنجُمُ
- قَومٌ يَمُجُّ دَماً عَلى أَرماحِهِميَومَ الوَغى المُستَبسِلُ المُستَلئِمُ
- يَعلونَ حَتّى ما يَشُكُّ عَدُوُّهُمأَنَّ المَنايا الحُمرَ حَيٌّ مِنهُمُ
- لَو كانَ في الدُنيا قَبيلٌ آخَرٌبِإِزائِهِم ما كانَ فيهِم مُصرِمُ
- وَلَأَنتَ أَوضَحُ فيهِمُ مِن غُرَّةٍشَدَخَت وَفازَ بِها الجَوادُ الأَدهَمُ
- تَجري عَلى آثارِهِم في مَسلَكٍما إِن لَهُ إِلّا المَكارِمَ مَعلَمُ
- لَم يَنأَ عَنّي مَطلَبٌ وَمُحَمَّدٌعَونٌ عَلَيهِ أَو إِلَيهِ سُلَّمُ
- لَم يَذعَرِ الأَيّامَ عَنكَ كَمُرتَدٍبِالعَقلِ يَفهَمُ عَن أَخيهِ وَيُفهِمُ
- مِمَّن إِذا ما الشِعرُ صافَحَ سَمعَهُيَوماً رَأَيتَ ضَميرَهُ يَتَبَسَّمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.