قصيدة
أنا في ذمة الكريم سليما
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَنا في ذِمَّةِ الكَريمِ سُلَيمانَ السَليمِ الهَوى الرَئيفِ الهُمامِ
- نُطتُ هَمّي مِنهُ بِهِمَّةِ قَرمٍثَقَّلَت وَطأَتي عَلى الأَيّامِ
- بِحُسامِ اللِسانِ وَالرَأيِ أَمضىحينَ يُنضى مِنَ الجُرازِ الحُسامِ
- ماجِدٌ أَفرَطَت عِنايَتُهُ حَتتى تَوَهَّمتُ أَنَّها في المَنامِ
- ما تَوَجَّهتُ نَحوَ أُفقٍ مِنَ الآفاقِ إِلّا وَجَدتُها مِن أَمامي
- كُلَّ يَومٍ تَرى نَوالَ أَبي نَصرٍ لَنا عُرضَةً بِأَدنى الكَلامِ
- لَم أَزَل في ذِمامِهِ المُعظَمِ المُكرَمِ حَتّى ظَنَنتُهُ في ذِمامي
- يا سُلَيمانُ تَرَّفَ اللَهُ أَرضاًأَنتَ فيها بِمُستَهِلِّ الغَمامِ
- وَلَعَمري لَقَد كُفيتُ لَكَ الدَعوَةَ إِذ كُنتُ شاتِياً بِالشَآمِ
- أَنا ثاوٍ بِحِمصَ في كُلِّ ضَربٍمِن ضُروبِ الإِكثارِ وَالإِفحامِ
- كُلُّ فَدمٍ أَخافُ حينَ أَراهُمُقبِلاً أَن يَشُجَّني بِالسَلامِ
- رافِعاً كَفَّهُ لِبِرّي فَلا أَحسِبُهُ جاءَني لِغَيرِ اللِطامِ
- فَبِحَقّي إِلّا خَصَصتَ أَبا الطَييِبِ عَنّي بِطَيِّبٍ مِن سَلامي
- وَثَنائي مِن قَبلِ هَذا وَمِن بَعدُ وَشُكري غَضٌّ لِعَبدِ السَلامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.