قصيدة
جعلت فداك أنت من لا ندله
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ه · 16 بيتاً
- جُعِلتُ فِداكَ أَنتَ مَن لا نَدُلُّهُعَلى الحَزمِ في التَدبيرِ بَل نَستَدِلُّهُ
- وَلَيسَ اِمرُؤٌ يَهديكَ غَيرَ مُذَكَّرٍإِلى كَرَمٍ إِلّا اِمرُؤٌ ضَلَّ ضُلُّهُ
- وَلَكِنَّنا مِن يوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍعَلى أَمَلٍ كَالفَجرِ لاحَ مُطِلُّهُ
- هِلالٌ لَنا قَد كادَ يَخمُدُ ضَوؤُهُوَكُنّا نَراهُ البَدرَ إِذ نَستَهِلُّهُ
- هُوَ السَيفُ عَضباً قَد أَرَثَّت جُفونُهُوَضُيِّعَ حَتّى كُلُّ شَيءٍ يَفُلُّهُ
- فَصُنهُ فَإِنّا نَرتَجي في غِرارِهِشِفاءً مِنَ الأَعداءِ يَومَ تَسُلُّهُ
- لَهُ خُلُقٌ رَحبٌ وَنَفسٌ رَأَيتُهاإِذا رَزَحَت نَفسُ اللَئيمِ تُقِلُّهُ
- فَفيمَ وَلِم صَيَّرتَ سَمعَكَ ضَيعَةًوَوَقَفا عَلى الساعي بِهِ يَستَغِلُّهُ
- قَرارَةُ عَدلٍ سَيلُ كُلِّ ثَنِيَّةٍإِلَيها وَشِعبٌ كُلُّ زَورٍ يَحُلُّهُ
- لِذَلِكَ ذا المَولى المُهانُ يُهينُهُفَيَحظى وَذا العَبدُ الذَليلُ يُذِلُّهُ
- أَتَغدو بِهِ في الحَربِ قَبلَ اِتِّغارِهِوَفي الخَطبِ قَد أَعيا الأَولى مُصمَئِلُّهُ
- وَتَعقِدُهُ حَتّى إِذا اِستَحصَدَت لَهُمَرائِرُهُ أَنشَأتَ بَعدُ تَحُلُّهُ
- هُوَ النَفَلُ الحُلوُ الَّذي إِن شَكَرتَهُفَقَد ذابَ في أَقصى لَهاتِكَ حَلُّهُ
- وَفَيءٌ فَوَقِّرهُ وَإِنّي لَواثِقٌبِأَن لا يَراكَ اللَهُ مِمَّن يَغُلُّهُ
- فَلَو كانَ فَرعاً مِن فُروعِكَ لَم يَكُنلَنا مِنهُمُ إِلّا ذَراهُ وَظِلُّهُ
- فَكَيفَ وَإِن لَم يَرزُقِ اللَهُ إِخوَةًلَهُ فَهوَ بَعدَ اليَومِ فَرعُكَ كُلُّهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.