قصيدة
تحمل عنه الصبر يوم تحملوا
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ل · 21 بيتاً
- تَحَمَّلَ عَنهُ الصَبرُ يَومَ تَحَمَّلواوَعادَت صَباهُ في الصِبا وَهيَ شَمأَلُ
- بِيَومٍ كَقولِ الدَهرِ في عَرضِ مِثلِهِوَوَجدِيَ مِن هَذا وَهَذاكَ أَطوَلُ
- تَوَلّوا فَوَلَّت لَوعَتي تَحشُدُ الأَسىعَلَيَّ وَجاءَت عَبرَتي وَهيَ تَهمُلُ
- بَذَلتُ لَهُم مَكنونَ دَمعي فَإِن وَنىفَشَوقي عَلى أَلّا يَجِفَّ مُوَكَّلُ
- أَلا بَكَرَت مَعذورَةً حينَ تَعذِلُتُعَرِّفُني مِنَ العَيشِ ما لَستُ أَجهَلُ
- أَأَتبَعُ ضَنكَ الأَمرِ وَالأَمرُ مُدبِرٌوَأَدفَعُ في صَدرِ الغِنى وَهوَ مُقبِلُ
- مُحَمَّدُ يا بنَ المُستَهِلِّ تَهَلَّلَتعَلَيكَ سَماءٌ مِن ثَنائِيَ تَهطُلُ
- وَكَم مَشهَدٍ أَشهَدتَهُ الجودَ فَاِنقَضىوَمَجدُكَ يُستَحيا وَمالُكَ يُقتَلُ
- بَلَوناكَ أَمّا كَعبُ عِرضِكَ في العُلىفَعالٍ وَلَكِن خَدُّ مالِكَ أَسفَلُ
- تَحَمَّلتَ ما لَو حُمِّلَ الدَهرُ شَطرَهُلَفَكَّرَ دَهراً أَيُّ عِبأَيهِ أَثقَلُ
- أَبوكَ شَقيقٌ لَم يَزَل وَهوَ لِلنَدىشَقيقٌ وَلِلمَلهوفِ حِرزٌ وَمَعقِلُ
- أَفادَ مِنَ العَليا كُنوزاً لَوَ اَنَّهاصَوامِتُ مالٍ ما دَرى أَينَ تُجعَلُ
- فَحَسبُ اِمرِئٍ أَنتَ اِمرُؤٌ آخِرٌ لَهُوَحَسبُكَ فَخراً أَنَّهُ لَكَ أَوَّلُ
- وَهَل لِلقَريضِ الغَضِّ أَو مَن يَحوكُهُعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكَ مُعَوَّلُ
- لِيَهنِ اِمرَأً أَثنى عَلَيكَ بِأَنَّهُيَقولُ وَإِن أَربى فَلا يَتَقَوَّلُ
- سَهُلنَ عَلَيكَ المَكرُماتُ فَرَصفُهاعَلَينا إِذا ما اِستَجمَعَت فيكَ أَسهَلُ
- رَأَيتُكَ لِلسَفرِ المُطَرَّدِ غايَةًيَؤُمّونَها حَتّى كَأَنَّكَ مَنهَلُ
- سَأَلتُكَ أَلّا تَسأَلَ اللَهَ حاجَةًسِوى عَفوِهِ ما دُمتَ تُرجى وَتُسأَلُ
- وَإِيّاكَ لا إِيّايَ أَمدَحُ مِثلَماعَلَيكَ يَقيناً لا عَلَيَّ المُعَوَّلُ
- وَلَستَ تَرى أَنَّ العُلا لَكَ عِندَماتَقولُ وَلَكِنَّ العُلى حينَ تَفعَلُ
- وَلا شَكَّ أَنَّ الخَيرَ مِنكَ سَجِيَّةٌوَلَكِنَّ خَيرَ الخَيرِ عِندي المُعَجَّلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.