قصيدة

عجب لعمري أن وجهك معرض

العنوان هو المطلع.

أبو تمام · قافيتها ل · 7 أبيات

  1. عَجَبٌ لَعَمري أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌعَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ نَفعِكَ مُقبِلُ
  2. بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُهالِلخَلقِ مَفتوحٌ وَوَجهُكَ مُقفَلُ
  3. أَوَلا تَرى أَنَّ الطَلاقَةَ جُنَّةٌمِن سوءِ ما تَجني الظُنونُ وَمَعقِلُ
  4. حَليُ الصَنيعَةِ أَن يَكونَ لِرَبِّهالَفظٌ يُحَسِّنُها وَطَرفٌ قُلقُلُ
  5. وَمَوَدَّةٌ مَطوِيَّةٌ مَنشورَةٌفيها إِلى إِنجاحِها مُتَعَلِّلُ
  6. إِن تُعطِ وَجهاً كاسِفاً مِن تَحتِهِكَرَمٌ وَحِلمُ خَليفَةٍ لا تُجهَلُ
  7. فَلَرُبَّ سارِيَةٍ عَلَيكَ مَطيرَةٍقَد جادَ عارِضُها وَما يَتَهَلَّلُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.