قصيدة
بوأت رحلي في المراد المبقل
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- بَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المُبقِلِفَرَتَعتُ في إِثرِ الغَمامِ المُسبِلِ
- مَن مُبلِغٌ أَفناءَ يَعرُبَ كُلَّهاأَنّي اِبتَنَيتُ الجارَ قَبلَ المَنزِلِ
- وَأَخَذتُ بِالطِوَلِ الَّذي لَم يَنصَرِمثِنياهُ وَالعَقدُ الَّذي لَم يُحلَلِ
- هَتَكَ الظَلامَ أَبو الوَليدِ بِغُرَّةٍفَتَحَت لَنا بابَ الرَجاءِ المُقفَلِ
- بِأَتَمَّ مِن قَمَرِ السَماءِ وَإِن بَدابَدراً وَأَحسَنَ في العُيونِ وَأَجمَلِ
- وَأَجَلَّ مِن قُسٍّ إِذا اِستَنطَقتَهُرَأياً وَأَلطَفَ في الأُمورِ وَأَجزَلِ
- شَرخٌ مِنَ الشَرَفِ المُنيفِ يَهُزُّهُهَزَّ الصَفيحَةِ شَرخُ عُمرٍ مُقبِلِ
- فَاِسلَم لِجِدَّةِ سُؤدُدٍ مُستَقبَلٍأُنُفٍ وَبُردِ شَبيبَةٍ مُستَقبَلِ
- كَم أَدَّتِ الأَيّامُ مِن حَدَثٍ كَفَتأَيّامُهُ حَدَثَ الزَمانِ المُعضِلِ
- لِلمَحلِ يَكشِفُهُ وَلَم يَبعَل بِهِوَالثِقلُ يَحمِلُهُ وَلَيسَ بِمُثقَلِ
- وَالخَطبُ أُمَّت مِنكَ أُمُّ دِماغِهِبِالقُلَّبِ الماضي الجَنانِ الحُوَّلِ
- وَمَقامَةٍ نَبلُ الكَلامِ سِلاحُهالِلقَولِ فيها غَمرَةٌ لا تَنجَلي
- قَولٌ تَظَلُّ مُتونُهُ مُنهَلَّةًسَمَّينِ بَينَ مُقَشَّبٍ وَمُثَمَّلِ
- فَرَّجتَ ظُلمَتَها بِخُطبَةِ فَيصَلٍمَثَلٌ لَها في الرَوعِ طَعنَةُ فَيصَلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.