قصيدة
ليس الوقوف بكفء شوقك فانزل
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- لَيسَ الوُقوفُ بِكُفءِ شَوقِكَ فَاِنزِلِتَبلُل غَليلاً بِالدُموعِ فَتُبلِلِ
- فَلَعَلَّ عَبرَةَ ساعَةٍ أَذرَيتَهاتَشفيكَ مِن إِربابِ وَجدٍ مُحوِلِ
- وَلَقَد سَلَوتَ لَوَ اَنَّ داراً لَم تَلُحوَحَلُمتَ لَو أَنَّ الهَوى لَم يَجهَلِ
- وَلَطالَما أَمسى فُؤادُكَ مَنزِلاًوَمَحَلَّةً لِظِباءِ ذاكَ المَنزِلِ
- إِذ فيهِ مِثلُ المُطفِلِ الظَمأى الحَشارَعَتِ الخَريفَ وَما القَتولُ بِمُطفِلِ
- إِنّي اِمرُؤٌ أَسِمُ الصَبابَةَ وَسمَهافَتَغَزُّلي أَبَداً بِغَيرِ المُغزِلِ
- عالي الهَوى مِمّا تُعَذِّبُ مُهجَتيأَروِيَّةُ الشَعفِ الَّتي لَم تُسهِلِ
- شاكي الجَوانِحِ مِن جَوانِحِ ظالِمٍشاكي السِلاحِ عَلى المُحِبِّ الأَعزَلِ
- تُردى وَلَم تُبلِغكَ آخِرَ سُخطِكَوَالسُمُّ يَقتُلُ وَهُوَ غَيرُ مُثَمَّلِ
- قَد أَثقَبَ الحَسَنُ بنُ وَهبٍ في النَدىناراً جَلَت إِنسانَ عَينِ المُجتَلي
- مَأدومَةً لِلمُجتَدي مَوسومَةًلِلمُهتَدي مَظلومَةً لِلمُصطَلي
- ما أَنتَ حينَ تَعُدُّ ناراً مِثلَهاإِلّا كَتالي سورَةٍ لَم تُنزَلِ
- قَطَعَت إِلَيَّ الزابِيَينِ هِباتُهُإِلثاثَ مَأمورِ السَحابِ المُسبِلِ
- مِن مِنَّةٍ مَشهورَةٍ وَصَنيعَةٍبِكرٍ وَإِحسانٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
- وَلَقَد رَأَيتُ وَما رَأَيتُ كَوارِدٍوَالخِمسُ بَينَ لَهاتِهِ وَالمَنهَلِ
- وَلَقَد سَمِعتَ فَهَل سَمِعتَ بِمُوطِنٍأَرضَ العِراقِ يُضيفُ مَن بِالمَوصِلِ
- لِلَّهِ أَيّامٌ خَطَبنا لينَهافي ظِلِّهِ بِالخَندَريسِ السَلسَلِ
- بِمُدامَةٍ نَغَمُ السَماعِ خَفيرُهالا خَيرَ في المَعلولِ غَيرَ مُعَلَّلِ
- يَعشى عَلَيها وَهوَ يَجلو مُقلَتَيبازٍ وَيَغفَلُ وَهوَ غَيرُ مُغَفَّلِ
- لا طائِشٌ تَهفو خَلائِقُهُ وَلاخَشِنُ الوَقارِ كَأَنَّهُ في مَحفِلِ
- فَكِهٌ يُجِمُّ الجِدَّ أَحياناً وَقَديُنضى وَيُهزَلُ عَيشُ مَن لَم يَهزِلِ
- قَيدُ الكَلامِ لِسانُهُ حِصنٌ إِذاأَضحى اللِسانُ اللَغبُ مِثلَ المَقتَلِ
- أُذُنٌ صَفوحٌ لَيسَ يَفتَحُ سَمعَهالِدَنِيَّةٍ وَأَنامِلٌ لَم تُقفَلِ
- لا ذو الحُقودِ اللُقَّحِ اللاتي تَرىكَشحَ الصَديقِ وَلا العِداتِ الحُيَّلِ
- نَفسي فِداءُ أَبي عَلِيٍّ إِنَّهُصُبحُ المُؤَمِّلِ كَوكَبُ المُتَأَمِّلِ
- قَد كُنتَ لِلمُتَمَوِّهِ المُكدي أَخاًمِثلاً فَأَوجَفَ بي مَعَ المُتَمَوِّلِ
- أَكرِم بِنِعمَتِهِ عَلَيَّ وَنِعمَتيمِنها عَلى عافٍ جَدايَ وَمُرمِلِ
- تَاللَهِ ما أَحلى مَراشِفَها عَلىحَنَكٍ وَأَجمَلَها عَلى مُتَجَمِّلِ
- لَم يَقرِني بِشرَ البَخيلِ يُغيرُ فيأَمَلي وَلَم يَشمَخ بِأَنفِ المُفضِلِ
- وَغَدا فَلَم يُطلِل عَلَيَّ بِطَرفِهِشَوَساً وَذو المَعروفِ يَنظُرُ مِن عَلِ
- مُتَقَيِّلاً وَهباً وَتِلكَ خَلائِقٌفَضفاضَةٌ شَطَطٌ عَلى المُتَقَيِّلِ
- وَاِبنُ الكَريمِ مُطالَبٌ بِقَديمِهِغَلِقٌ وَصافي العَيشِ لِاِبنِ الزُمَّلِ
- وَالحَمدُ شَهدٌ لا تَرى مُشتارَهُيَجنيهِ إِلّا مِن نَقيعِ الحَنظَلِ
- غُلٌّ لِحامِلِهِ وَيَحسَبُهُ الَّذيلَم يوهِ عاتِقَهُ خَفيفَ المَحمَلِ
- هَل تَشكُرَّن لَكَ المُروءَةُ أَن جَلَتكَفّاكَ داثِرَها جِلاءَ المُنصُلِ
- لَولاكَ كانَت ثُلمَةً لَم تَنسَدِدأَبَداً وَكانَت عِدَّةً لَم تَكمُلِ
- فَمَتى أُرَوّي مِن لِقائِكَ هِمَّتيوَيُفيقُ قَولي مِن سِواكَ وَمِقوَلي
- وَتَهُبُّ لي بِعَجاجِ مَوكِبِكَ الصَباإِنَّ السَماحَةَ تَحتَ ذاكَ القَسطَلِ
- بِالراقِصاتِ كَأَنَّها رَسَلُ القَطاوَالمُقرَباتِ بِهِنَّ مِثلُ الأَفكَلِ
- مِن نَجلِ كُلِّ تَليدَةٍ أَعراقُهُطِرفٍ مُعَمٍّ في السَوابِقِ مُخوَلِ
- كَالأَجدَلِ الغِطريفِ لاحَ لِعَينِهِخُزَزٌ وَأَنتَ عَلَيهِ مِثلُ الأَجدَلِ
- يَردي بِأَروَعَ يَغتَدي وَيَروحُ مِنزُوّارِهِ وَضُيوفِهِ في جَحفَلِ
- حَتّى تَقَرَّ عُيونُنا وَقُلوبُنابِالماجِدِ المُستَقبَلِ المُستَقبَلِ
- بِمُحَمَّدٍ وَمُكَفَّرٍ وَمُحَسَّدٍوَمُسَوَّدٍ وَمُمَدَّحٍ وَمُعَذَّلِ
- بِحَديقَةِ الأَدَبِ الَّتي قَد حُصِّنَتبِاللُبِّ إِنَّ العَقلَ أَحرَزُ مَعقِلِ
- بِسِراجِ كُلِّ مُلِمَّةٍ في لَونِهاكَلَفٌ وَمَعلَمِ كُلِّ أَرضٍ مَجهَلِ
- فَاِنهَض وَإِن خِلتَ الشِتاءَ مُصَمِّماًحَزنَ الخَليفَةِ جامِحاً في المِسحَلِ
- فَلَدَيكَ آلاتٌ جَنوبٌ كُلُّهافَاِحطِم بِأَصلَبِهِنَّ صُلبَ الشَمأَلِ
- عامٌ وَشَهرٌ مُقبِلانِ كِلاهُماما اِستَجمَعا إِلّا لِحَظٍّ مُقبِلِ
- وَالوَقتُ بَسّامٌ يُخَبِّرُ أَنَّهُمِن خَيرِ عُضوٍ في الزَمانِ وَمَفصِلِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
50 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.