قصيدة

بمحمد صار الزمان محمدا

العنوان هو المطلع.

أبو تمام · قافيتها ه · 6 أبيات

  1. بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداًعِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ
  2. بِمُرَوَّقِ الأَخلاقِ لَو عاشَرتَهُلَرَأَيتَ نُجحَكَ مِن جَميعِ خِصالِهِ
  3. مَن وَدَّني بِلِسانِهِ وَبِقَلبِهِوَأَنالَني بِيَمينِهِ وَشِمالِهِ
  4. أَبَداً يُفيدُ غَرائِباً مِن ظَرفِهِوَرَغائِباً مِن جودِهِ وَنَوالِهِ
  5. وَسَأَلتَ عَن أَمري فَسَل عَن أَمرِهِدوني فَحالي قِطعَةٌ مِن حالِهِ
  6. لَو كُنتَ شاهِدَ بَذلِهِ لَشَهِدتَ ليبِوارِثَةٍ أَو شِركَةٍ في مالِهِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.