قصيدة
ذريني منك سافحة المآقي
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- ذَريني مِنكِ سافِحَةَ المَآقيوَمِن سَرَعانِ عَبرَتِكِ المُراقِ
- وَتَخويفي نَوىً عَرُضَت وَطالَتفَبُعدُ الغايَ مِن حَظِّ العِتاقِ
- وَقَرِّب أَنتَ تِلكَ فَإِنَّ هَمّاًعَراني بِاِشتِجارٍ وَاِرتِفاقِ
- قَلائِصَ ما يَقيها حَدَّ هَمّيوَلا سَيفي غَداةَ الهَمِّ واقِ
- مَتى ما تَستَمحِها السَيرَ تُترِعلَنا سَجلَ الذَميلِ إِلى العَراقي
- تَهونُ عَلَيَّ أَوبَتُها عِجافاًإِذا اِنصَرَفَت بِآمالٍ مَناقِ
- سَلامٌ تَرجُفُ الأَحشاءُ مِنهُعَلى الحَسَنِ بنِ وَهبٍ وَالعِراقِ
- عَلى البَلَدِ الحَبيبِ إِلَيَّ غَوراًوَنَجداً وَالفَتى الحُلوِ المَذاقِ
- نَميلُ إِلى شَمائِلَ مِنهُ ميثٍقَليلاتِ الأَماعِزِ وَالبِراقِ
- وَهَل لِمُلِمَّةٍ دَهياءَ خَرَّتعَلى تِلكَ الخَلائِقِ مِن خِلاقِ
- لَيالِيَ نَحنُ في وَسَناتِ عَيشٍكَأَنَّ الدَهرَ مِنها في وَثاقِ
- وَأَيّاماً لَنا وَلَهُ لِداناًنَعِمنا في حَواشيها الرِقاقِ
- نَصُبُّ عَلى التَقارُبِ وَالتَدانيوَيَسقينا بِكاسِ الشَوقِ ساقِ
- كَأَنَّ العَهدَ عَن عُفرٍ لَدَيناوَإِن كانَ التَلاقي عَن تَلاقِ
- سَأَسقي الرَكبَ مِن ذِكراهُ صِرفاًوَمَمزوجاً مِنَ الكَلِمِ البَواقي
- شَراباً عُظمُهُ لِلشَربِ شِربٌوَسائِرُهُ اِرتِفاقٌ لِلرِفاقِ
- وَتُبرَدُ بَينَنا أَبَداً قَوافٍوَشيكُ الفَوتِ مِنها لِلَّحاقِ
- إِذا ما قُيِّدَت رَتَكَت وَلَيسَتإِذا ما أُطلِقَت ذاتَ اِنطِلاقِ
- عَلى أَقرابِها وَعَلى ذُراهالَطائِمُ مِن مَديحٍ وَاِشتِياقِ
- مُضاعَفَةُ الصَبابَةِ مُستَبينٌعَلى صَفَحاتِها أَثَرُ الفِراقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.