قصيدة
أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 57 بيتاً
- أَما الرُسومُ فَقَد أَذكَرنَ ما سَلَفافَلا تَكُفَّنَّ عَن شَأنَيكَ أَو يَكِفا
- لا عُذرَ لِلصَبِّ أَن يَقنى الحَياءَ وَلالِلدَمعِ بَعدَ مُضِيِّ الحَيِّ أَن يَقِفا
- حَتّى يَظَلَّ بِماءٍ سافِحٍ وَدَمٍفي الرَبعِ يُحسَبُ مِن عَينَيهِ قَد رَعَفا
- وَفي الخُدورِ مَهاً لَو أَنَّها شَعَرَتإِذاً طَغَت فَرَحاً أَو أُبلِسَت أَسَفا
- لَآلِئٌ كَالنُجومِ الزُهرِ قَد لَبِسَتأَبشارُها صَدَفَ الإِحصانِ لا الصَدَفا
- مِن كُلِّ خَودٍ دَعاها البَينُ فَاِبتَكَرَتبِكراً وَلَكِن غَدا هِجرانُها نَصَفا
- لا أَظلِمُ النَأيَ قَد كانَت خَلائِقُهامِن قَبلِ وَشكِ النَوى عِندي نَوىً قَذَفا
- غَيداءُ جادَ وَلِيُّ الحُسنِ سُنَّتَهافَصاغَها بِيَدَيهِ رَوضَةً أُنُفا
- مَصقولَةٌ سَتَرَت عَنّا تَرائِبُهاقَلباً بَريئاً يُناغي ناظِراً نَطِفا
- يُضحي العَذولُ عَلى تَأنيبِهِ كَلِفاًبِعُذرِ مَن كانَ مَشغوفاً بِها كَلِفا
- وَدِّع فُؤادَكَ تَوديعَ الفِراقِ فَماأَراهُ مِن سَفَرِ التَوديعِ مُنصَرِفا
- يُجاهِدُ الشَوقَ طَوراً ثُمَّ يَجذِبُهُجِهادُهُ لِلقَوافي في أَبي دُلَفا
- بِجودِهِ اِنصاتَتِ الأَيّامُ لابِسَةًشَرخَ الشَبابِ وَكانَت جِلَّةً شُرُفا
- حَتّى لَوَ اَنَّ اللَيالي صُوِّرَت لَغَدَتأَفعالُهُ الغُرُّ في آذانِها شُنُفا
- إِذا عَلا طَودَ مَجدٍ ظَلَّ في نَصَبٍأَو يَعتَلي مِن سِواهُ ذِروَةً شَعَفا
- فَلَو تَكَلَّمَ خَلقٌ لا لِسانَ لَهُلَقَد دَعَتهُ المَعالي مِلَّةً طُرُفا
- جَمُّ التَواضُعِ وَالدُنيا بِسُؤدُدِهِتَكادُ تَهتَزُّ مِن أَطرافِها صَلَفا
- قَصدُ الخَلائِقِ إِلّا في وَغىً وَنَدىًكِلاهُما سُبَّةٌ ما لَم يَكُن سَرَفا
- تُدعى عَطاياهُ وَفراً وَهيَ إِن شُهِرَتكانَت فَخاراً لِمَن يَعفوهُ مُؤتَنَفا
- ما زِلتُ مُنتَظِراً أُعجوبَةً عَنَناًحَتّى رَأَيتُ سُؤالاً يُجتَنى شَرَفا
- يَقولُ قَولَ الَّذي لَيسَ الوَفاءُ لَهُعَزماً وَيُنجِزُ إِنجازَ الَّذي حَلَفا
- رَأى الحِمامَ شَقيقَ الخُلفِ فَاِتَّفَقافي ناظِرَيهِ وَإِن كانا قَدِ اِختَلَفا
- كِلاهُما رائِحٌ غادٍ يَدُلُّ عَلىمَعروفِهِ وَعَلى حَوبائِهِ اِئتَلَفا
- وَلَو يُقالُ اِقرِ حَدَّ السَيفِ شَرَّهُماما شامَ حَدَّيهِ حَتّى يَقتُلَ الخُلُفا
- إِنَّ الخَليفَةَ وَالأَفشينَ قَد عَلِمامَنِ اِشتَفى لَهُما مِن بابَكٍ وَشَفى
- في يَومِ أَرشَقَ وَالهَيجاءُ قَد رَشَقَتمِنَ المَنِيَّةِ رَشقاً وابِلاً قَصِفا
- فَكانَ شَخصُكَ في أَغفالِها عَلَماًوَكانَ رَأيُكَ في ظَلمائِها سَدَفا
- نَضَوتَهُ دُلَفِيّاً مِن كِنانَتِهِفَأَصبَحَت فَوزَةُ العُقبى لَهُ هَدَفا
- بِهِ بَسَطتَ الخُطا فَاِسحَنفَرَت رَتَكاًإِلى الجِلادِ وَكانَت قَبلَهُ قُطُفا
- خَطواً تَرى الصارِمَ الهِندِيَّ مُنتَصِراًبِهِ مِنَ المارِنِ الخَطِّيِّ مُنتَصِفا
- ذَمَرتَ جَمعَ الهُدى فَاِنقَضَّ مُنصَلِتاًوَكانَ في حَلَقاتِ الرُعبِ قَد رَسَفا
- وَمَرَّ بابَكُ مُرَّ العَيشِ مُنجَذِماًمُحلَولِياً دَمُهُ المَعسولُ لَو رُشِفا
- حَيرانَ يَحسَبُ سَجفَ النَقعِ مِن دَهَشٍطَوداً يُحاذِرُ أَن يَنقَضَّ أَو جُرُفا
- ظَلَّ القَنا يَستَقي مِن صَفِّهِ مُهَجاًإِمّا ثِماداً وَإِمّا ثَرَّةً خُسُفا
- مِن مُشرِقٍ دَمُهُ في وَجهِهِ بَطَلٍوَواهِلٍ دَمُهُ لِلرُعبِ قَد نُزِفا
- فَذاكَ قَد سُقِيَت مِنهُ القَنا جُرَعاًوَذاكَ قَد سُقِيَت مِنهُ القَنا نُطُفا
- مُثَقَّفاتٍ سَلَبنَ الرومَ زُرقَتَهاوَالعُربَ سُمرَتَها وَالعاشِقَ القَضَفا
- ما إِن رَأَيتُ سَواماً قَبلَها هَمَلاًيُرعى فَيُهدي إِلَيهِ رَعيُهُ عَجَفا
- وَرُبَّ يَومٍ كَأَيّامٍ تَرَكتَ بِهِمَتنَ القَناةِ وَمَتنَ القِرنِ مُنقَصِفا
- أَزَرتَ أَبرَشتَويماً وَالقَنا قِصَدٌغَيابَةَ المَوتِ وَالمُقَوَرَّةَ الشُسُفا
- لَمّا رَأَوكَ وَإِيّاها مُلَملَمَةًيَظَلُّ مِنها جَبينُ الدَهرِ مُنكَسِفا
- وَلَّوا وَأَغشَيتَهُم شُمّاً غَطارِفَةًلِغَمرَةِ المَوتِ كَشّافينَ لا كُشُفا
- قَد نَبَذوا الحَجَفَ المَحبوكَ مِن زُؤُدٍوَصَيَّروا هامَهُم بَل صُيِّرَت حَجَفا
- أَغشَيتَ بارِقَةَ الأَغمادِ أَرؤُسَهُمضَرباً طِلَخفاً يُنَسّي الجانِفَ الجَنَفا
- بَرقٌ إِذا بَرقُ غَيثٍ باتَ مُختَطِفاًلِلطَرفِ أَصبَحَ لِلأَعناقِ مُختَطِفا
- بِالبيضِ قَد أَنِفَت إِنَّ الحُسامَ إِذاهَجيرَةٌ حَرَّضَتهُ ساعَةً أَنِفا
- كَتَبتَ أَوجُهَهُم مَشقاً وَنَمنَمَةًضَرباً وَطَعناً يَقاتُ الهامَ وَالصُلُفا
- كِتابَةً لا تَني مَقرؤَةً أَبَداًوَما خَطَطتَ بِها لاماً وَلا أَلِفا
- فَإِن أَلَظّوا بِإِنكارٍ فَقَد تُرِكَتوُجوهُهُم بِالَّذي أَولَيتَها صُحُفا
- وَغَيضَةَ المَوتِ أَعني البَذَّ قُدتَ لَهاعَرَمرَماً لِحُزونِ الأَرضِ مُعتَسِفا
- كانَت هِيَ الوَسَطَ المَمنوعَ فَاِستَلَبَتما حَولَها الخَيلُ حَتّى أَصبَحَت طَرَفا
- وَظَلَّ بِالظَفَرِ الأَفشينُ مُرتَدِياًوَباتَ بابَكُها بِالذُلِّ مُلتَحِفا
- أَعطى بِكِلتا يَدَيهِ حينَ قيلَ لَهُهَذا أَبو دُلَفَ العِجلِيُّ قَد دَلَفا
- تَرَكتَ أَجفانَهُ مَغضوضَةً أَبَداًذُلّاً تَمَكَّنَ مِن عَينَيهِ لا وَطَفا
- يا رُبَّ مَكرُمَةٍ تُجفى إِذا نَزَلَتقَد عُرِّفَت في ذَراكَ البِرَّ وَاللَطَفا
- لَو لَم تَفُتَّ مُسِنَّ المَجدِ مُذ زَمَنٍبِالجودِ وَالبَأسِ كانَ المَجدُ قَد خَرِفا
- نامَت هُمومِيَ عَنّي حينَ قُلتُ لَهاحَسبي أَبو دُلَفٍ حَسبي بِهِ وَكَفى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
57 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.