قصيدة
أما إنه لولا الخليط المودع
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ع · 51 بيتاً
- أَما إِنَّهُ لَولا الخَليطُ المُوَدِّعُوَرَبعٌ عَفا مِنهُ مَصيفٌ وَمَربَعُ
- لَرُدَّت عَلى أَعقابِها أَريحِيَّةٌمِنَ الشَوقِ واديها مِنَ الهَمِّ مُترَعُ
- لَحِقنا بِأُخراهُم وَقَد حَوَّمَ الهَوىقُلوباً عَهِدنا طَيرَها وَهيَ وُقَّعُ
- فَرُدَّت عَلَينا الشَمسُ وَاللَّيلُ راغِمٌبِشَمسٍ لَهُم مِن جانِبِ الخِدرِ تَطلُعُ
- نَضا ضَوءُها صِبغَ الدُجُنَّةِ فَاِنطَوىلِبَهجَتِها ثَوبُ السَماءِ المُجَزَّعُ
- فَوَاللَهِ ما أَدري أَأَحلامُ نائِمٍأَلَمَّت بِنا أَم كانَ في الرَكبِ يوشَعُ
- وَعَهدي بِها تُحيي الهَوى وَتُميتُهُوَتَشعَبُ أَعشارَ الفُؤادِ وَتَصدَعُ
- وَأَقرَعُ بِالعُتبى حُمَيّا عِتابَهاوَقَد تَستَقيدُ الراحَ حينَ تُشَعشَعُ
- وَتَقفو إِلى الجَدوى بِجَدوى وَإِنَّمايَروقُكَ بَيتُ الشِعرِ حينَ يُصَرَّعُ
- أَلَم تَرَ آرامَ الظِباءِ كَأَنَّمارَأَت بِيَ سيدَ الرَملِ وَالصُبحُ أَدرَعُ
- لَئِن جَزِعَ الوَحشِيُّ مِنها لِرُؤيَتيلَإِنسِيُّها مِن شَيبِ رَأسِيَ أَجزَعُ
- غَدا الهَمُّ مُختَطّاً بِفَوَدَيِّ خِطَّةًطَريقُ الرَدى مِنها إِلى النفسِ مَهيَعُ
- هُوَ الزَورُ يُجفى وَالمُعاشَرُ يُجتَوىوَذو الإِلفِ يُقلى وَالجَديدُ يُرَقَّعُ
- لَهُ مَنظَرٌ في العَينِ أَبيَضُ ناصِعٌوَلَكِنَّهُ في القَلبِ أَسوَدُ أَسفَعُ
- وَنَحنُ نُزَجّيهِ عَلى الكُرهِ وَالرِضاوَأَنفُ الفَتى مِن وَجهِهِ وَهوَ أَجدَعُ
- لَقَد ساسَنا هَذا الزَمانُ سِياسَةًسُدىً لَم يَسُسها قَطُّ عَبدٌ مُجَدَّعُ
- تَروحُ عَلَينا كُلَّ يَومٍ وَتَغتَديخُطوبٌ كَأَنَّ الدَهرَ مِنهُنَّ يُصرَعُ
- حَلَت نُطَفٌ مِنها لِنِكسٍ وَذو النُهىيُدافُ لَهُ سُمٌّ مِنَ العَيشِ مُنقَعُ
- فَإِن نَكُ أُهمِلنا فَأَضعِف بِسَعيِناوَإِن نَكُ أُجبِرنا فَفيمَ نُتَعتِعُ
- لَقَد آسَفَ الأَعداءَ مَجدُ اِبنِ يوسُفٍوَذو النَقصِ في الدُنيا بِذي الفَضلِ مولَعُ
- أَخَذتُ بِحَبلٍ مِنهُ لَمّا لَوَيتُهُعَلى مِرَرِ الأَيّامِ ظَلَّت تَقَطَّعُ
- هُوَ السَيلُ إِن واجَهتَهُ اِنقَدتَ طَوعَهُوَتَقتادُهُ مِن جانِبَيهِ فَيَتبَعُ
- وَلَم أَرَ نَفعاً عِندَ مَن لَيسَ ضائِراًوَلَم أَرَ ضَرّاً عِندَ مَن لَيسَ يَنفَعُ
- يَقولُ فَيُسمِعُ وَيَمشي فَيُسرِعُوَيَضرِبُ في ذاتِ الإِلَهِ فَيوجِعُ
- مُمَرٌّ لَهُ مِن نَفسِهِ بَعضُ نَفسِهِوَسائِرُها لِلحَمدِ وَالأَجرِ أَجمَعُ
- رَأى البُخلَ مِن كُلٍّ فَظيعاً فَعافَهُعَلى أَنَّهُ مِنهُ أَمَرُّ وَأَفظَعُ
- وَكُلُّ كُسوفٍ في الدَرارِيِّ شُنعَةٌوَلَكِنَّهُ في الشَمسِ وَالبَدرُ أَشنَعُ
- مَعادُ الوَرى بَعدَ المَماتِ وَسَيبُهُمَعادٌ لَنا قَبلَ المَماتِ وَمَرجِعُ
- لَهُ تالِدٌ قَد وَقَّرَ الجودُ هامَهُفَقَرَّت وَكانَت لا تَزالُ تَفَزَّعُ
- إِذا كانَتِ النُعمى سَلوباً مِن اِمرِىءٍغَدَت مِن خَليجَي كَفِّهِ وَهيَ مُتبَعُ
- وَإِن عَثَرَت سودُ اللَيالي وَبيضُهابِوَحدَتِهِ أَلفَيتَها وَهيَ مَجمَعُ
- وَإِن خَفَرَت أَموالَ قَومٍ أَكُفُّهُممِنَ النَيلِ وَالجَدوى فَكَفّاهُ مَقطَعُ
- وَيَومٍ يَظَلُّ العِزُّ يُحفَظُ وَسطَهُبِسُمرِ العَوالي وَالنُفوسُ تُضَيَّعُ
- مَصيفٍ مِنَ الهَيجا وَمِن جاحِمِ الوَغىوَلَكِنَّهُ مِن وابِلِ الدَمِ مَربَعُ
- عَبوسٍ كَسا أَبطالَهُ كُلَّ قَونَسٍيُرى المَرءُ مِنهُ وَهوَ أَفرَعُ أَنزَعُ
- وَأَسمَرَ مُحمَرِّ العَوالي يَؤُمُّهُسِنانٌ بِحَبّاتِ القُلوبِ مُمَتَّعُ
- مِنَ اللاءِ يَشرَبنَ النَجيعَ مِنَ الكُلىغَريضاً وَيَروى غَيرُهُنَّ فَيَنقَعُ
- شَقَقتَ إِلى جَبّارِهِ حَومَةَ الوَغىوَقَنَّعتَهُ بِالسَيفِ وَهُوَ مُقَنَّعُ
- لَدى سَندِبايا وَالهِضابِ وَأَرشَقٍوَموقانَ وَالسُمرُ اللَدانُ تَزَعزَعُ
- وَأَبرَشَتَويمٍ وَالكَذاجِ وَمُلتَقىسَنابِكِها وَالخَيلُ تَردي وَتَمزَعُ
- غَدَت ظُلَّعاً حَسرى وَغادَرَ جَدُّهاجُدودَ أُناسٍ وَهيَ حَسرى وَظُلَّعُ
- هُوَ الصُنعُ إِن يَعجَل فَنَفعٌ وَإِن يَرِثفَلَلرَيثُ في بَعضِ المَواطِنِ أَسرَعُ
- أَظَلَّتكَ آمالي وَفي البَطشِ قُوَّةٌوَفي السَهمِ تَسديدٌ وَفي القَوسِ مَنزَعُ
- وَإِنَّ الغِنى لي إِن لَحَظتُ مَطالِبيمِنَ الشِعرِ إِلّا في مَديحِكَ أَطوَعُ
- وَإِنَّكَ إِن أَهزَلتَ في المَحلِ لَم تُضِعوَلَم تَرعَ إِن أَهزَلتَ وَالرَوضُ مُمرَعُ
- رَأَيتُ رَجائي فيكَ وَحدَكَ هِمَّةًوَلَكِنَّهُ في سائِرِ الناسِ مَطمَعُ
- وَكَم عاثِرٍ مِنّا أَخَذتَ بِضَبعِهِفَأَضحى لَهُ في قُلَّةِ المَجدِ مَطلَعُ
- فَصارَ اِسمُهُ في النائِباتِ مُدافِعاًوَكانَ اِسمُهُ مِن قَبلُ وَهوَ مُدَفَّعُ
- وَما السَيفُ إِلّا زُبرَةٌ لَو تَرَكتَهُعَلى الخِلقَةِ الأولى لَما كانَ يَقطَعُ
- فَدونَكَها لَولا لَيانُ نَسيبِهالَظَلَّت صِلابُ الصَخرِ مِنها تَصَدَّعُ
- لَها أَخَواتٌ قَبلَها قَد سَمِعتَهاوَإِن لَم تَزِع بي مُدَّةً فَسَتسَمَعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.