قصيدة
أهلوك أضحوا شاخصا ومقوضا
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أَهلوكِ أَضحَوا شاخِصاً وَمُقَوِّضاوَمُزَمِّماً يَصِفُ النَوى وَمُغَرِّضا
- إِن يَدجُ لَيلُكَ أَنَّهُم أَمّوا اللِوىفَلَقَد أَضاءَ وَهُم عَلى ذاتِ الأَضا
- بُدِّلتَ مِن بَرقِ الثُغورِ وَبَردِهابَرقاً إِذا ظَعَنَ الأَحِبَّةُ أَومَضا
- لَو كانَ أَبغَضَ قَلبَهُ فيما مَضىأَحَدٌ لَكُنتُ إِذاً لِقَلبي مُبغِضا
- قَلَّ الغَضى لا شَكَّ في أَوطانِهِمِمّا حَشَدتَ إِلَيهِ مِن جَمرِ الغَضى
- ما أَنصَفَ الزَمَنُ الَّذي بَعَثَ الهَوىفَقَضى عَلَيكَ بِلَوعَةٍ ثُمَّ اِنقَضى
- عِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَو أَنَّهُأَضحى بِشارِبِ مُرقَدٍ ما غَمَّضا
- لا تَطلُبنَّ الرِزقَ بَعدَ شِماسِهِفَتَروضَهُ سَبُعاً إِذا ما غَيَّضا
- ما عُوِّضَ الصَبرَ اِمرُؤٌ إِلّا رَأىما فاتَهُ دونَ الَّذي قَد عُوِّضا
- يا أَحمَدَ اِبنَ أَبي دُاودٍ دَعوَةًذَلَّت بِشُكرِكَ لي وَكانَت رَيِّضا
- لَمّا اِنتَضَيتُكَ لِلخُطوبِ كُفيتُهاوَالسَيفُ لا يَكفيكَ حَتّى يُنتَضى
- ما زِلتُ أَرقُبُ تَحتَ أَفياءِ المُنىيَوماً بِوَجهٍ مِثلَ وَجهِكَ أَبيَضا
- كَم مَحضَرٍ لَكَ مُرتَضىً لَم تَدَّخِرمَحمودَهُ عِندَ الإِمامِ المُرتَضى
- لَولاكَ عَزَّ لِقاؤُهُ فيما بَقيأَضعافَ ما قَدَّ عَزَّني فيما مَضى
- قَد كانَ صَوَّحَ نَبتُ كُلِّ قَرارَةٍحَتّى تَرَوَّحَ في نَداكَ فَرَوَّضا
- أَورَدتَني العِدَّ الخَسيفَ وَقَد أُرىأَتَبَرَّضُ الثَمدَ البَكِيَّ تَبَرُّضا
- أَما القَريضُ فَقَد جَذَبتَ بِضِبعِهِجَذبَ الرِشاءِ مُصَرِّحاً وَمُعَرِّضا
- أَحبَبتَهُ إِذ كانَ فيكَ مُحَبَّباًوَاِزدَدتَ حُبّاً حينَ صارَ مُبَغَّضا
- أَحيَيتَهُ وَظَنَنتُ أَنّي لا أَرىشَيئاً يَعودُ إِلى الحَياةِ وَقَد قَضى
- وَحَمَلتَ عِبءَ المَجدِ مُعتَمِداً عَلىقَدَمٍ وَقاكَ أَمينُها أَن تَدحَضا
- ثِقلاً لَو اَنَّ مُتالِعاً حَمَلَ اِسمَهُلا جِسمَهُ لَم يَستَطِع أَن يَنهَضا
- قَد كانَتِ الحالُ اِشتَكَت فَأَسَوتَهاأَسواً أَبى إِمرارُهُ أَن يُنقَضا
- ما عُذرُها أَلّا تُفيقَ وَلَم تَزَللِمَريضِها بِالمَكرُماتِ مُمَرِّضا
- كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّ فيكَ خَلائِقاًأَمسى إِلَيهِنَّ الرَجاءُ مُفَوَّضا
- فَالمَجدُ لا يَرضى بِأَن تَرضى بِأَنيَرضى اِمرُؤٌ يَرجوكَ إِلّا بِالرِضا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.