قصيدة
وثناياك إنها إغريض
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها ض · 28 بيتاً
- وَثَناياكِ إِنَّها إِغريضُوَلِآلٍ تومٌ وَبَرقٌ وَميضُ
- وَأَقاحٍ مُنَوَّرٌ في بِطاحٍهَزَّهُ في الصَباحِ رَوضٌ أَريضُ
- وَاِرتِكاضِ الكَرى بِعَينَيكِ في النَومِ فُنوناً وَما لِعَينَي غُموضُ
- لَتَكاءَدنَني غِمارٌ مِنَ الأَحداثِ لَم أَدرِ أَيَّهُنَّ أَخوضُ
- أَتأَرَتنِيَ الأَيّامُ بِالنَظَرِ الشَزرِ وَكانَت وَطَرفُها لي غَضيضُ
- كَيفَ يُضحي بِرَأسِ عَلياءَ مُضحٍوَجَناحُ السُمُوِّ مِنهُ مَهيضُ
- هِمَّةٌ تَنطَحُ النُجومَ وَجَدٌّآلِفٌ لِلحَضيضِ فَهوَ حَضيضُ
- كَم فَتىً ذَلَّ لِلزَمانِ وَقَد أَلقى مَقاليدَهُ إِلَيهِ القَبيضُ
- لَوذَعِيٌّ يُهَلِّلُ المَشرَفِيُّ العَضبُ عَنهُ وَالزاعِبيُّ النَحيضُ
- وَبِساطٍ كَأَنَّما الآلُ فيهِوَعَلَيهِ سَحلُ المُلاءِ الرَحيضُ
- يُصبِحُ الداعِرِيُّ ذو المَيةِ المِرجَمُ فيهِ كَأَنَّهُ مَأبوضُ
- قَد فَضَضنا مِن بيدِهِ خاتَمَ الخَوفِ وَما كُلُّ خاتَمٍ مَفضوضُ
- بِالمَهارى يَجُلنَ فيهِ وَقَد جالَت عَلى مُسنَماتِهِنَّ الغُروضُ
- جازِعاتٍ سودَ المَروَراةِ تَهديها وُجوهٌ لِمَكرُماتِكَ بيضُ
- سُعُمٌ حَثَّ رَكبَهُنَّ أَمانٍفيكَ تَترى حَثَّ القِداحِ المُفيضُ
- فَاِشمَعَلّوا يُلَجلِجونَ دَؤوباًمُضَغاً لِلكَلالِ فيها أَنيضُ
- لَن يَهُزَّ التَصريحُ لِلمَجدِ وَالسُؤدَدِ مَن لَم يَهُزَّهُ التَعريضُ
- كُلَّ يَومٍ يُقَضّيهِ نَوعٌوَعَروضٌ يَتلوهُ فيكَ عَروضُ
- وَقَوافٍ قَد ضَجَّ مِنها لِما اِستُعمِلَ فيها المَرفوعُ وَالمَخفوضُ
- المَديحُ الجَزيلُ وَالشُكرُ وَالفِكرُ وَمُرُّ العِتابِ وَالتَحريضُ
- وَحَياةُ القَريضِ إِحياؤُكَ الجودَ فَإِن ماتَ الجودُ ماتَ القَريضُ
- كُن طَويلَ النَدى عَريضاً فَما سادَثَنائي فيكَ الطَويلُ العَريضُ
- إِنَّما صادَتِ البُحورُ بُحوراًإِنَّها كُلَّما اِستُفيضَت تَفيضُ
- يا مُحِبَّ الإِحسانِ في زَمَنٍ أَصبَحَ فيهِ الإِحسانُ وَهوَ بَغيضُ
- قُل لَعاً لِاِبنِ عَثرَةٍ ما لَهُ مِنها بِشَيءٍ سِوى نَداكَ نُهوضُ
- لا تَكُن لي وَلَن تَكونَ كَقَومٍعودُهُم حينَ يُعجَمونَ رَفيضُ
- عِندَهُم مَحضَرٌ مِنَ البِشرِ مَبسوطٌ لِعافٍ وَنائِلٌ مَقبوضُ
- وَأَقَلُّ الأَشياءِ مَحصولَ نَفعٍصِحَّةُ القَولِ وَالفَعالُ مَريضُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.