قصيدة
جرت له أسماء حبل الشموس
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها س · 27 بيتاً
- جَرَّت لَهُ أَسماءُ حَبلَ الشَموسوَالوَصلُ وَالهَجرُ نَعيمٌ وَبوس
- وَلَم تَجُد بِالرِيِّ رَيّاً وَلَمتَلمَس فُؤاداً يَتَّمَتهُ لَميس
- كَواكِبُ الدُنيا السُعودُ الَّتيبِدَلِّها دَلَّت عَلَيكَ النُحوس
- أَبا عَلِيٍّ أَنتَ وادي النَدى الأَحوى وَمَغنى المَكرُماتِ الأَنيس
- البَيتُ حَيثُ النَجمُ وَالكَفُّ حَيثُ الغَيثُ فى الأَزمَةِ وَالدارُ خيس
- يا اِبنَ رَجاءٍ أَفِدَت نِيَّةٌرُكوبُها مِنّي خيمٌ وَسوس
- فَاِمدُد عِناني بِوَأى ضِلعُهُتَثبُتُ وَالعُذرَةُ مِنهُ تَنوس
- أُقاتِلُ الهَمَّ بِإيجافِهِفَإِنَّ حَربَ الهَمِّ حَربٌ ضَروس
- إِذا المَذاكي خَطَبَت نَقعَهُفَحَظُّها مِنهُ اللِفاءُ الخَسيس
- مُوَضَّحٌ لَيسَ بِذي رُجلَةٍأَشأَمَ وَالأَرجُلُ مِنها بَسوس
- وَكُلُّ لَونٍ فَليَكُن ما خَلا الأَشهَبَ فَالشُهبَةُ لَونٌ لَبيس
- وَمُجفَرٌ لَم يُصطَلَم كَشحُهُفَالضُمُرُ المُفرِطُ فيها رَسيس
- إِن زارَ مَيداناً مَضى سابِقاًأَو نادِياً قامَ إِلَيهِ الجُلوس
- تَرى رَزانَ القَومِ قَد أَسمَحَتأَعيُنُهُم في حُسنِهِ وَهيَ شوس
- كَأَنَّما لاحَ لَهُم بارِقٌفي المَحلِ أَو زُفَّت إِلَيهِم عَروس
- سامٍ إِذا اِستَعرَضتَهُ زانَهُأَعلى رَطيبٌ وَقَرارٌ يَبيس
- فَإِن خَدا يَرتَجِلُ المَشيَ فَالمَوكِبُ في إِحسانِهِ وَالخَميس
- كَأَنَّما خامَرَهُ أَولَقٌأَو غازَلَت هامَتَهُ الخَندَريس
- عَوَّذَهُ الحاسِدُ بُخلاً بِهِوَرَفرَفَت خَوفاً عَلَيهِ النُفوس
- وَمِثلُهُ ذو العُنُقِ السَبطِ قَدأَمطَيتَهُ وَالكَفَلِ المَرمَريس
- غادَرتَهُ وَهوَ عَلى سُؤدَدٍوَقفٌ وَفي سُبلِ المَعالي حَبيس
- وَحادِثٍ أَخرَقَ داوَيتَهُرُداعُهُ ذا هَيئَةٍ دَردَبيس
- أَخمَدتَهُ وَالدَهرُ مِن خَطبِهِكَأَنَّما أُضرِمَ فيهِ الوَطيس
- حَتّى اِنثَنى العُسرُ إِلى يُسرِهِوَاِنحَتَّ عَن خَدَّيهِ ذاكَ العُبوس
- لا طالِبو جَدواكَ أَكدَوا وَلاعافيكَ مِنهُم لِلَّيالي فَريس
- فَاِشدُد عَلى الحَمدِ يَداً إِنَّهُإِذا اِستُحِسَّ العِلقُ عِلقٌ نَفيس
- وَاِغدُ عَلى مَوشِيِّهِ إِنَّهُبُردٌ لَعَمري تَصطَفيهِ النُفوس
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.