قصيدة
أقشيب ربعهم أراك دريسا
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 47 بيتاً
- أَقَشيبَ رَبعِهِم أَراكَ دَريساوَقِرى ضُيوفِكَ لَوعَةً وَرَسيسا
- وَلَئِن حُبِستَ عَلى البِلى لَقَد اِغتَدىدَمعي عَلَيكَ إِلى المَماتِ حَبيسا
- فَكَأَنَّ طَسماً قَبلُ كانوا جيرَةًبِكَ وَالعَماليقَ الأُلى وَجَديسا
- وَأَرى رُبوعَكَ موحِشاتٍ بَعدَهاقَد كُنتَ مَألوفَ المَحَلِّ أَنيسا
- أَتُرى الفِراقَ يَظُنُّ أَنّي غافِلٌعَنهُ وَقَد لَمَسَت يَداهُ لَميسا
- رودٌ أَصابَتها النَوى في خُرَّدٍكانَت بُدورَ دُجُنَّةٍ وَشُموسا
- بيضٌ تَدورُ عُيونُهُنَّ إِلى الصِبابِكَأَنَّهُنَّ بِها يُدِرنَ كُوُوسا
- وَكَأَنَّما أَهدى شَقائِقَهُ إِلىوَجَناتِهِنَّ بِها أَبو قابوسا
- قَد أوتِيَت مِن كُلِّ شَيءٍ بَهجَةًوَدَداً وَحُسناً في الصِبا مَغموسا
- لَولا حَداثَتُها وَأَنِّيَ لا أَرىعَرشاً لَها لَظَنَنتُها بِلقيسا
- أَيهاً دِمشقُ فَقَد حَوَيتِ مَكارِماًبِأَبي المُغيثِ وَسُؤدُداً قُدموسا
- وَأَرى الزَمانَ غَدا عَلَيكِ بِوَجهِهِجَذلانَ بَسّاماً وَكانَ عَبوسا
- قَد بورِكَت تِلكَ البُطونُ وَقُدِّسَتتِلكَ الظُهورُ بِقُربِهِ تَقديسا
- فَصَنيعَةٌ تُسدى وَخَطبٌ يُعتَلىوَعَظيمَةٌ تُكفى وَجُرحٌ يوسى
- الآنَ أَمسَت لِلنِفاقِ وَأَصبَحَتعوراً عُيونٌ كُنَّ قَبلَكَ شوسا
- وَتَركتَ تِلكَ الأَرضَ ظِلّاً سَجسَجاًمِن بَعدِ ما كادَت تَكونُ وَطيسا
- لَم يَشعُروا حَتّى طَلَعتَ عَلَيهِمبَدراً يَشُقُّ الظُلمَةَ الحِنديسا
- ما في النُجومِ سِوى تَعِلَّةِ باطِلٍقَدُمَت وَأُسِّسَ إِفكُها تَأسيسا
- إِنَّ المُلوكَ هُمُ كَواكِبُنا الَّتيتَخفى وَتَطلُعُ أَسعُداً وَنُحوسا
- فِتَنٌ جَلَوتَ ظَلامَها مِن بَعدِ مامَدّوا عُيوناً نَحوَها وَرُؤوسا
- حَربٌ يَكونُ الجَيشُ فَضلَ صَبوحِهاوَيَكونُ فَضلُ غَبوقِها الكُردوسا
- غُرمُ اِمرِئٍ مِن روحِهِ فيها إِذاذو السِلمِ أُغرِمَ مَطعَماً وَلَبوسا
- كَم بَينَ قَومٍ إِنَّما نَفَقاتُهُممالٌ وَقَومٍ يُنفِقونَ نُفوسا
- سارَ اِبنُ إِبراهيمَ موسى سيرَةًسَكَنَ الزَمانُ لَها وَكانَ شَموسا
- فَأَقَرَّ واسِطَةَ الشَآمِ وَأَنشَرَتكَفّاهُ جَوراً لَم يَزَل مَرموسا
- كانَت مَدينَةُ عَسقَلانَ عَروسَهافَغَدَت بِسيرَتِهِ دِمَشقُ عَروسا
- مِن بَعدِما صارَت هُنَيدَةُ صِرمَةًوَالبَدرَةُ النَجلاءُ صارَت كيسا
- فَكَأَنَّهُم بِالعِجلِ ضَلّوا حِقبَةًوَكَأَنَّ موسى إِذ أَتاهُم موسى
- وَسَتُشكَرُ النُعمى الَّتي صُنِعَت وَلانِعَمٌ كَنُعمى أَنقَذَت مِن بوسى
- أَلوى يُذِلُّ الصَعبَ إِن هُوَ ساسَهُوَيُلينُ جانِبَهُ إِذا ما سيسا
- وَلِذاكَ كانوا لا يُرأَّسُ مِنهُمُمَن لَم يُجَرَّب حَزمُهُ مُرؤوسا
- مَن لَم يَقُد فَيَطيرَ في خَيشومِهِرَهَجُ الخَميسِ فَلَن يَقودَ خَميسا
- أَعطِ الرِياسَةَ مِن يَدَيكَ فَلَم تَزَلمِن قَبلِ أَن تُدعى الرَئيسَ رَئيسا
- ماذا عَسَيتَ وَمِن أَمامِكَ حَيَّةٌتَقِصُ الأُسودَ وَمِن وَرائِكَ عيسى
- أَسَدانِ شَدّا مِن دِمَشقَ وَذَلَّلامِن حِمصَ أَمنَعَ بَلدَةٍ عِرّيسا
- تَخِذَ القَنا خيساً فَإِن طاغٍ طَغىنَقَلا إِلى مَغناهُ ذاكَ الخيسا
- أَسقِ الرَعِيَّةَ مِن بَشاشَتِكَ الَّتيلَو أَنَّها ماءٌ لَكانَ مَسوسا
- إِنَّ الطَلاقَةَ وَالنَدى خَيرٌ لَهُممِن عِفَّةٍ جَمَسَت عَلَيكَ جُموسا
- لَو أَنَّ أَسبابَ العَفافِ بِلا تُقىًنَفَعَت لَقَد نَفَعَت إِذاً إِبليسا
- هَذي القَوافي قَد أَتَينَكَ نُزَّعاًتَتَجَسَّمُ التَهجيرَ وَالتَغليسا
- مِن كُلِّ شارِدَةٍ تُغادِرُ بَعدَهاحَظَّ الرِجالِ مِنَ القَصيدِ خَسيسا
- وَجَديدَةَ المَعنى إِذا مَعنى الَّتيتَشقى بِها الأَسماعُ كانَ لَبيسا
- تَلهو بِعاجِلِ حُسنِها وَتَعُدُّهاعِلقاً لِأَعجازِ الزَمانِ نَفيسا
- مِن دَوحَةِ الكَلِمِ الَّتي لَم تَنفَكِكيُمسي عَلَيكَ رَصينُها مَحبوسا
- كَالنَجمِ إِن سافَرتَ كانَ مُواكِباًوَإِذا حَطَطَت الرَحلَ كانَ جَليسا
- إِنّا بَعَثنا الشِعرَ نَحوَكَ مُفرَداًوَإِذا أَذِنتَ لَنا بَعَثنا العيسا
- تَبغي ذُراكَ إِذا أَسِنَّةُ قَعضَبٍأَردَينَ عِرّيفَ الوَغى المِرّيسا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
47 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.