قصيدة
غنى فشاقك طائر غريد
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها د · 18 بيتاً
- غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُلَمّا تَرَنَّمَ وَالغُصونُ تَميدُ
- ساقٌ عَلى ساقٍ دَعا قُمرِيَّةًفَدَعَت تُقاسِمُهُ الهَوى وَتَصيدُ
- إِلفانِ في ظِلِّ الغُصونِ تَأَلَّفاوَاِلتَفَّ بَينَهُما هَوىً مَعقودُ
- يَتَطَعَّمانِ بِريقِ هَذا هَذِهِمَجعاً وَذاكَ بِريقِ تِلكَ مُعيدُ
- يا طائِرانِ تَمَتَّعا هُنّيتُماوَعِما الصَباحَ فَإِنَّني مَجهودُ
- آهٍ لِوَقعِ البَينِ يا بنَ مُحَمَّدٍبَينُ المُحِبِّ عَلى المُحِبِّ شَديدُ
- أَبكي وَقَد سَمَتِ البُروقِ مُضيئَةًمِن كُلِّ أَقطارِ السَماءِ رُعودُ
- وَاِهتَزَّ رَيعانُ الشَبابِ فَأَشرَقَتلِتَهَلُّلِ الشَجَرِ القَرى وَالبيدُ
- وَمَضَت طَواويسُ العِراقِ فَأَشرَقَتأَذنابُ مُشرِقَةٍ وَهُنَّ حُفودُ
- يَرفُلنَ أَمثالَ العَذارى طُوَّفاًحَولَ الدَوارِ وَقَد تَدانى العيدُ
- إِنّي سَأَنثُرُ مِن لِساني لُؤلُؤاًيَرِدُ العِراقَ نِظامُهُ مَعقودُ
- حَتّى يَحُلَّ مِنَ المُهَلَّبِ مَنزِلاًلِلمَجدِ في غُرُفاتِهِ تَشييدُ
- رَفَعَ الخِلافَةَ رايَةً فَتَقاصَرَتعَنها الرِجالُ وَحازَها داوودُ
- السَيِّدُ العَتَكِيُّ غَيرَ مُدافَعٍإِذ لَيسَ سُؤدُدُ سَيِّدٍ مَوجودِ
- نَقَّرتُ بِاِسمِكَ في الظَلامِ مُسَدِّراًداوودُ إِنَّكَ في الفَعالِ حَميدُ
- قَد قيلَ أَينَ تُريدُ قُلتُ أَخا النَدىوَأَبا سُلَيمانَ الأَغَرَّ أُريدُ
- فَاِفتَح بِجودِكَ قُفلَ دَهري إِنَّهُقُفلٌ وَجودُ يَدَيكَ لي إِقليدُ
- فَالجودُ حَيٌّ ما حَييتَ وَإِن تَمُتغاضَت مَناهِلُهُ وَماتَ الجودُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.