قصيدة
أجفان خوط البانة الأملود
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- أَجفانُ خوطِ البانَةِ الأُملودِمَشغولَةٌ بِكَ عَن وِصالِ هُجودِ
- سَكَبَت ذَخيرَةَ دَمعَةٍ مُصفَرَّةٍفي وَجنَةٍ مُحمَرَّةِ التَوريدِ
- فَكَأَنَّ وَهيَ نِظامِها نَظمٌ وَهىمِن يارِقٍ وَقَلائِدٍ وَعُقودِ
- أَذكَت حُميّا وَجدِها حُمَّةَ الأَسىفَغَدَت بِنارٍ غَيرِ ذاتِ خُمودِ
- طَلَعَت طُلوعَ الشَمسِ في طَرَفِ النَوىوَالشَمسُ طالِعَةٌ بِطَرفِ حَسودِ
- وَتَأَمَّلَت شَبَحي بِعَينٍ أَيَّدَتعَمَدَ الهَوى في قَلبِيَ المَعمودِ
- فَنَحَرتُ حُسنَ الصَبرِ تَحتَ الصَدرِ عَنجَيَدٍ بِواضِحِ نَحرِها وَالجيدِ
- حاشى لِجَمرِ حَشايَ أَن يَلقى الحَشاإِلّا بِلَفحٍ مِثلِ لَفحِ وَقودِ
- أَضحى الَّذي بَقَّتهُ نيرانُ الحَشامِنّي حَبيساً في سَبيلِ البيدِ
- أَذراءُ أَمطاءِ الغِنى يَضحَكنَ عَنأَذراءِ أَمطاءِ المَطايا القودِ
- فَظَلَلتُ حَدَّ الأَرضِ تَحتَ العزمِ فيوَجناءَ تُدني حَدَّ كُلِّ بَعيدِ
- تَحثو إِذا حَثَّ العِتاقَ الوَخدُ فيغُرَرِ العِتاقِ النَقعَ بِالتَوحيدِ
- تَعريسُها خَلَلَ السُرى تَقريبُهاحَتّى أَنَختُ بِأَحمَدَ المَحمودِ
- فَحَطَطتُ تَحتَ غَمامَةٍ مَغمورَةٍبِحَيا بُروقٍ ضاحِكاً وَرُعودِ
- تَلقاهُ بَينَ الزائِرينَ كَأَنَّهُقَمَرُ السَماءِ يَلوحُ بَينَ سُعودِ
- لَو فاحَ عودٌ في النَدِيِّ وَذِكرُهُلَعَلا بِطيبِ الذِكرِ طيبَ العودِ
- وَلّاهُ مَنصورٌ سَماحَ يَمينِهِوَمَضى فَقيدَ المِثلِ غَيرَ فَقيدِ
- فَيَرى فَناءَ المالِ أَفضَلَ ذُخرِهِوَخُلودَ ذِكرِ الحَمدِ خَيرَ خُلودِ
- يُبدي أَبو الحَسَنِ اللُهى وَيُعيدُهافَمُؤَمِّلوهُ مِنَ اللُهى في عيدِ
- حَيَّيتُ غُرَّتَهُ بِحُسنِ مَدائِحٍغُرٍّ فَحَيّا غَرَّتي بِالجودِ
- لَو رامَ جُلموداً بِجانِبِ صَخرَةٍيَوماً لَرَضَّضَ جانِبَ الجُلمودِ
- وَإِذا الثُغورُ اِستَنصَرَتهُ شَبا القَناأَروى الشَبا مِن ثُغرَةٍ وَوَريدِ
- يَستَلُّ إِثرَ عَدُوِّها عَزَماتِهِفَيَعُمُّها بِالنَصرِ وَالتَأيِيدِ
- ذو ناظِرٍ حَدِبٍ وَسَمعٍ عائِرٍنَحوَ الطَريدِ الصارِخِ المَجهودِ
- تَلقاهُ مُنفَرِداً وَتَحسَبُ أَنَّهُمِن عَزمِهِ في عُدَّةِ وَعَديدِ
- يا أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى وَالَّذيقَدَحَت بِهِ فِطَني نِظامَ نَشيدي
- أَنا راجِلٌ بِبِلادِ مَروٍ راكِبٌفي جَودَةِ الأَشعارِ كُلَّ مُجيدِ
- فَأَعِزَّ ذِلَّةَ رُجلَتي بِمُهَذَّبٍحُلوَ المَخيلِ مُقَذَّذٍ مَقدودِ
- ذي كُمتَةٍ أَو شُقرَةٍ أَو حُوَّةٍأَو دُهمَةٍ فَهِمُ الفُؤادِ سَديدِ
- تَتَنَزَّهُ اللَحَظاتُ في حَرَكاتِهِكَتَنَزُّهي في ظِلِّكَ المَمدودِ
- مُتَسَربِلٌ بُرداً يَفوقُ بِوَشيِهِبَينَ المَواكِبِ حُسنَ وَشيِ بُرودِ
- فَإِذا بَدا في مَشهَدٍ قامَت لَهُنُبَلاءُ صَدرِ المَحفِلِ المَشهودِ
- يَجِدُ السُرورَ الراكِبُ الغادي بِهِكَسُرورِهِ بِالفارِسِ المَولودِ
- إِن سابَقَتهُ الخَيلُ في مَيدانِهاقَذَفَت إِلَيهِ الخَيلُ بِالإِقليدِ
- فَيَروحُ بَينَ مُؤَدِّبيهِ مُخالِفاًمُتَعَصِّباً بِعِصابَةِ التَسويدِ
- وَمُشَيِّعوهُ مُعَوِّذوهُ بِكُلِّ ماعَرَفوهُ مِن عُوَذٍ مِنَ التَحميدِ
- يَتَعَشَّقونَ نَضارَةً في وَجهِهِعُشقَ الفَتى وَجهَ الفَتاةِ الرودِ
- أَغضى عَلَيكَ جُفونَ شُكرِكَ إِنَّهاثَقُلَت عَلَيَّ لِجودِكَ المَوجودِ
- إِنّي اِعتَصَمتُ بِطولِ طَودِكَ إِنَّهُطَودٌ يَقومُ مَقامَ طَودِ حَديدِ
- لا يَهتَدي صَرفُ الزَمانِ إِلى اِمرِىءٍمُتَصَرِّفٍ بِفَنائِكَ المَعهودِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.