قصيدة
يد الشكوى أتتك على البريد
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- يَدُ الشَكوى أَتَتكَ عَلى البَريدِتَمُدُّ بِها القَصائِدُ بِالنَشيدِ
- تُقَلِّبُ بَينَها أَمَلاً جَديداًتَدَرَّعَ حُلَّتي طَمَعٍ جَديدِ
- شَكَوتُ إِلى الزَمانِ نُحولَ جِسميفَأَرشَدَني إِلى عَبدِ الحَميدِ
- فَجِئتُكَ راكِباً أَمَلَ القَوافيعَلى ثِقَةٍ مِنَ البَلَدِ البَعيدِ
- أُرَجّي أَن تَكونَ مَحَلَّ يُسريوَمُنتَصَري عَلى الزَمَنِ الكَنودِ
- فَقَد لاذَت بِكَ الآمالُ مِنّيكَما لاذَ الوَرى بِاِبنِ الرَشيدِ
- وَقَد أَلقى الزَمانُ عِنانَ يُسريوَصافَحَني الغَداةَ بِكَفِّ سيدِ
- فَلا تَجعَل جَوابَكَ في يَدَي لافَأَكتُبَ ما رَجَوتُ عَلى الجَليدِ
- فَلَولا أَنَّ آمالي أَرَتنيلَدَيكَ سَحابَتَي كَرَمٍ وَجودِ
- لَأَصبَحَ حَبلُ شِعري طَوقَ غُلٍّمِنَ الأَيّامِ في عُنُقي وَجيدي
- وَقَد حَرَّرتُ في مَديحِكَ جَهديفَحَرِّر بِالنَدى صِلَةَ القَصيدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.