قصيدة
أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- أَأَطلالَ هِندٍ ساءَ ما اِعتَضتِ مِن هِندِأَقايَضتِ حورَ العينِ بِالعونِ وَالرُبدِ
- إِذا شِئنَ بِالأَلوانِ كُنَّ عِصابَةًمِنَ الهِندِ وَالآذانِ كُنَّ مِنَ الصُغدِ
- لَعُجنا عَلَيكِ العيسَ بَعدَ مَعاجِهاعَلى البيضِ أَتراباً عَلى النُؤيِ وَالوَدِّ
- فَلا دَمعَ ما لَم يَجرِ في إِثرِهِ دَمٌوَلا وَجدَ ما لَم تَعيَ عَن صِفَةِ الوَجدِ
- وَمَقدودَةٍ رُؤدٍ تَكادُ تَقُدُّهاإِصابَتُها بِالعَينِ مِن حَسَنِ القَدِّ
- تُعَصفِرُ خَدَّيها العُيونُ بِحُمرَةٍإِذا وَرَدَت كانَت وَبالاً عَلى الوَردِ
- إِذا زَهَّدَتني في الهَوى خيفَةُ الرَدىجَلَت لِيَ عَن وَجهٍ يُزَهِّدُ في الزُهدِ
- وَقَفتُ بِها اللَذّاتِ في مُتَنَفَّسٍمِنَ الغَيثِ يَسقي رَوضَةً في ثَرىً جَعدِ
- وَصَفراءَ أَحدَقنا بِها في حَدائِقٍتَجودُ مِنَ الأَثمارِ بِالثَعدِ وَالمَعدِ
- بِقاعِيَّةٍ تَجري عَلَينا كُؤوسُهافَنُبدي الَّذي تُخفي وَنُخفي الَّذي تُبدي
- بِنَصرِ بنِ مَنصورِ بنِ بَسّامٍ اِنفَرىلَنا شَظَفُ الأَيّامِ عَن عيشَةٍ رَغدِ
- أَلا لا يَمُدَّ الدَهرُ كَفّاً بِسَيِّئٍإِلى مُجتَدي نَصرٍ فَتُقطَع مِنَ الزَندِ
- بِسَيبِ أَبي العَبّاسِ بُدِّلَ أَزلُنابِخَفضٍ وَصِرنا بَعدَ جَزرٍ إِلى مَدِّ
- غَنيتُ بِهِ عَمَّن سِواهُ وَحُوِّلَتعِجافُ رِكابي عَن سُعَيدٍ إِلى سَعدِ
- لَهُ خُلُقٌ سَهلٌ وَنَفسٌ طِباعُهالَيانٌ وَلَكِن عِرضُهُ مِن صَفاً صَلدِ
- رَأَيتُ اللَيالي قَد تَغَيَّرَ عَهدُهافَلَمّا تَراءى لي رَجَعنَ إِلى العَهدِ
- أَسائِلَ نَصرٍ لا تَسَلهُ فَإِنَّهُأَحَنُّ إِلى الإِرفادِ مِنكَ إِلى الرَفدِ
- فَتىً لا يُبالي حينَ تَجتَمِعُ العُلىلَهُ أَن يَكونَ المالُ في السُحقِ وَالبُعدِ
- فَتىً جودُهُ طَبعٌ فَلَيسَ بِحافِلٍأَفي الجَورِ كانَ الجودُ مِنهُ أَمِ القَصدِ
- إِذا طَرَقَتهُ الحادِثاتُ بِنَكبَةٍمَخَضنَ سِقاءً مِنهُ لَيسَ بِذي زُبدِ
- وَنَبَّهنَ مِثلَ السَيفِ لَو لَم تَسُلَّهُيَدانِ لَسَلَّتهُ ظَباهُ مِنَ الغِمدِ
- سَأَحمَدُ نَصراً ما حَيِيتُ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ أَن قَد جَلَّ نَصرٌ عَنِ الحَمدِ
- تَجَلّى بِهِ رُشدي وَأَثرَت بِهِ يَديوَفاضَ بِهِ ثَمدي وَأَورى بِهِ زَندي
- فَإِن يَكُ أَربى عَفوُ شُكري عَلى نَدىأُناسٍ فَقَد أَربى نَداهُ عَلى جُهدي
- وَمازالَ مَنشوراً عَلَيَّ نَوالُهُوَعِندي حَتّى قَد بَقيتُ بِلا عِندي
- وَقَصَّرَ قَولي مِن بَعدِ ما أَرىأَقولُ فَأُشجي أُمَّةً وَأَنا وَحدي
- بَغَيتُ بِشِعري فَاِعتَلاهُ بِبَذلِهِفَلا يَبغِ في شِعرٍ لَهُ أَحَدٌ بَعدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.